< «لا يجوز منع رفع علم مصر».. نشأت الديهي يشن هجومًا حادًا على وزارة السياحة
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

«لا يجوز منع رفع علم مصر».. نشأت الديهي يشن هجومًا حادًا على وزارة السياحة

الإعلامي نشأت الديهي
الإعلامي نشأت الديهي

انتقد الإعلامي نشأت الديهي بيان وزارة السياحة والآثار بشأن واقعة منع أحد المواطنين من رفع العلم المصري خلال زيارته لأحد المواقع الأثرية، معتبرًا أن البيان لم يعبر عن حقيقة الموقف، ووصفه بأنه "فاشل وغير مرتبط بالواقع".

وأوضح نشأت الديهي خلال برنامجه "بالورقة والقلم" عبر قناة "Ten" أن الواقعة بدأت بعد انتشار فيديو لشاب مصري كان يزور موقعًا أثريًا، وحاول التقاط صور تذكارية وهو يحمل العلم المصري، كما يفعل كثير من المواطنين في المناسبات المختلفة، مؤكدًا أن العلم يمثل رمزًا للدولة المصرية وله مكانة خاصة لدى المواطنين.

نشأت الديهي: رفع العلم المصري ليس جريمة

وقال الديهي: "العلم الوطني لجمهورية مصر العربية رمز دستوري للدولة، ورفع العلم شرف، وإهانته أو تمزيقه أو حرقه جريمة، لكن رفع العلم المصري في حد ذاته ليس جريمة بل هو تعبير عن الانتماء".

وأشار إلى أن الخلاف الذي وقع بين المواطن وأحد العاملين بالموقع الأثري يمكن أن يحدث في أي مكان، مؤكدًا أن تحديد المخطئ من الطرفين أمر متروك للجهات المختصة، لكنه أبدى اعتراضه على طريقة تعامل وزارة السياحة والآثار مع الواقعة من خلال البيان الصادر عنها.

وأضاف "الديهي" أن البيان كان يجب أن يتعامل مع الأمر بصورة أكثر هدوءًا ووضوحًا، بدلًا من التأكيد على الإجراءات واللوائح بشكل جعل المواطن يبدو وكأنه ارتكب مخالفة، موضحًا أن القضية الأساسية كانت مواطنًا يريد رفع علم بلده داخل موقع أثري.

وتابع: "لما قرأت البيان افتكرت حد هكر صفحة الوزراة ورفع البيان، هذا البيان يعكس ضيق أفق وعجز سياسي".

وأردف: "مافيش مخلوق في مصر يقدر يمنع أي مواطن مصري من رفع علم مصر في أي مكان"، مشيرًا إلى أن العلم المصري لا يحتاج إلى ضوابط خاصة حتى يتم التعامل معه باعتباره رمزًا وطنيًا.

وانتقد "الديهي" ما ورد في بيان وزارة السياحة والآثار حول خضوع إدخال الأعلام واللافتات والشعارات إلى المناطق الأثرية لإجراءات تنظيمية تتطلب التنسيق المسبق والحصول على موافقة المجلس الأعلى للآثار، متسائلًا عن مدى انطباق هذه الإجراءات على مواطن يحمل علم بلاده لالتقاط صورة تذكارية.

الديهي: المهندس شريف فتحي خرج من الحكومة وعاد وزيرًا للسياحة رغم عدم تحقيق إنجازات

ووجه رسالة لوزير السياحة قائلًا: "أنت أخطأت بهذا البيان بشكل واضح، أنت لا تملك أنك تمنعني من رفع علم بلدي في أي مكان بمصر، وزير السياحة الحالي المهندس شريف فتحي كان وزيرًا للطيران المدني في الحكومة قبل الماضية ولم يحقق إنجازات عظيمة، وطلع من الحكومة ورجع وزير سياحة وكأن الواحد لما يكون في مكان ولا يبدع أعطيه فرصة تانية".

وأوضح أنه قرأ المادة 45 من قانون حماية الآثار التي استند إليها بيان الوزارة، مؤكدًا أنها تتعلق بأفعال مثل وضع الإعلانات واللوحات على الآثار أو الكتابة عليها أو إتلافها، وليس رفع العلم المصري.

وقال: "جبنا المادة 45 من قانون حماية الآثار.. مافيهاش حاجة من اللي اتقال في البيان، الرجل لم يضع إعلانًا على الأثر ولم يكتب عليه ولم يتلفه".

وأكد "الديهي" أن الحفاظ على المواقع الأثرية أمر مهم وضروري، وأن هناك فارقًا بين حماية الآثار ومنع المواطنين من التعبير عن انتمائهم الوطني، مطالبًا بضرورة مراجعة طريقة التعامل مع مثل هذه المواقف.

وأشار إلى أن الأزمة لم تكن في وجود ضوابط لتنظيم الزيارات، وإنما في طريقة صياغة البيان والتعامل مع المواطن، قائلًا إن الاعتراف بالخطأ عند حدوثه لا يقلل من قيمة أي جهة، بل يعكس قدرتها على التعامل بشكل أفضل مع المواطنين.