تمثيل جريمة قتل الحاج سمير في بورسعيد.. النيابة تكشف تفاصيل الواقعة
بعد اعترافهما بارتكاب الواقعة، اصطحبت النيابة العامة المتهمين بقتل الحاج سمير محمد، 84 عامًا، إلى مسكنه بحي المناخ في بورسعيد، لتمثيل الجريمة وكشف كيفية تنفيذها، وسط حراسة أمنية مشددة.
من تنظيف الشقة إلى التخطيط للجريمة
بدأت تفاصيل الواقعة بعدما اعتاد المتهمان التردد على مسكن المجني عليه لتنظيفه، وخلال ذلك لاحظا وجود مبالغ مالية داخل الشقة، لتتحول معرفتهما بالمكان إلى نقطة انطلاق للتخطيط لسرقته.
دخلا الشقة بعد أن فتح لهما الضحية
وتوصلت التحقيقات إلى أن المتهمين توجها إلى المجني عليه صباح يوم الواقعة، وعقب فتحه باب مسكنه لهما، اعتديا عليه بالضرب، ثم أحكما الضغط على رقبته حتى فارق الحياة، واستوليا على الأموال الموجودة داخل الشقة.
النيابة تواجه المتهمين بتفاصيل الجريمة
وخلال المعاينة التصويرية، اصطحبت النيابة المتهمين إلى الوحدة السكنية، حيث قاما بتمثيل كيفية دخولهما إلى الشقة والاعتداء على المجني عليه، ثم سرقة الأموال والهروب من مكان الواقعة.
أحدهما طفل والآخر 36 عامًا
وكشفت التحريات أن المتهمين المضبوطين أحدهما يبلغ من العمر 15 عامًا، بينما يبلغ الآخر 36 عامًا، وجرى اقتيادهما تحت حراسة أمنية إلى مسرح الجريمة لاستكمال إجراءات التحقيق.
رحلة هروب انتهت في القليوبية
وبعد ارتكاب الجريمة، حاول المتهمان تضليل رجال الأمن والهروب من بورسعيد، وتنقلا بين عدة مناطق ومحافظات، إلا أن أجهزة البحث تمكنت من تتبع خط سيرهما وتحديد مكان اختبائهما في محافظة القليوبية، قبل ضبطهما.
هاتف ملوث بالدماء و200 ألف جنيه
ولم تتوقف المضبوطات عند الأموال، إذ عثرت الأجهزة الأمنية على هاتف المجني عليه مدفونًا بمنطقة شادر عزام وملطخًا بالدماء، كما ضبطت مبلغ 200 ألف جنيه بحوزة المتهمين، إلى جانب الشبشب الذي ارتداه أحدهما أثناء مغادرة مسرح الجريمة.
التحقيقات مستمرة لكشف كل التفاصيل
وتواصل النيابة العامة تحقيقاتها في الواقعة، وتفحص أقوال المتهمين ونتائج المعاينة التصويرية والتحريات والمضبوطات، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة في واقعة مقتل المسن داخل مسكنه بحي المناخ.