< الخارجية المصرية تؤكد رفض ضم الجولان وتتمسك بسيادة سوريا
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

الخارجية المصرية تؤكد رفض ضم الجولان وتتمسك بسيادة سوريا

الخارجية المصرية
الخارجية المصرية

أعربت مصر عن إدانتها الشديدة لقرار جمهورية كولومبيا بشأن الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان السوري المحتل، مؤكدة رفضها القاطع لهذه الخطوة التي تتعارض بصورة واضحة مع قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية المتعلقة بوضع الجولان السوري، كما شددت القاهرة على أن مثل هذه القرارات لا يمكن أن تغير من الوضع القانوني للأراضي السورية المحتلة أو تنتقص من الحقوق الثابتة والمشروعة للجمهورية العربية السورية.

مصر ترفض الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان

وأكدت مصر أن قرار كولومبيا بشأن الجولان السوري المحتل يمثل موقفًا مرفوضًا من جانبها، لما ينطوي عليه من مخالفة للمبادئ والقواعد المستقرة في القانون الدولي، مشددة على أن الأراضي التي تقع تحت الاحتلال لا يمكن تغيير وضعها القانوني من خلال إجراءات أو قرارات أحادية الجانب، وأن الاعتراف بضم الأراضي المحتلة لا يمنح الاحتلال شرعية قانونية.

ويأتي الموقف المصري في إطار تمسك القاهرة بثوابت سياستها الخارجية تجاه القضايا العربية، وفي مقدمتها الحفاظ على وحدة وسلامة أراضي الدول العربية واحترام قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، إلى جانب رفض أي إجراءات تستهدف تغيير الحقائق القانونية والسياسية المرتبطة بالأراضي الواقعة تحت الاحتلال.

الجولان السوري المحتل ورفض إجراءات الضم

وشددت مصر على ضرورة انسحاب إسرائيل من الجولان السوري المحتل، مؤكدة أن استمرار الاحتلال لا يمكن أن يشكل وضعًا قانونيًا دائمًا أو أساسًا لتغيير هوية الأرض ووضعها السيادي، كما رفضت القاهرة أي محاولات تهدف إلى تكريس الاحتلال الإسرائيلي أو إضفاء شرعية على ضم الجولان السوري.

وأوضحت مصر أن جميع الإجراءات والقرارات التي تستهدف تثبيت الاحتلال أو الاعتراف بضم الأراضي السورية لا تترتب عليها آثار قانونية تغير من الوضع القائم، باعتبار أن الحقوق السيادية للجمهورية العربية السورية في أراضيها تظل قائمة وفق قواعد القانون الدولي والقرارات الدولية ذات الصلة.

موقف مصر الثابت من سيادة سوريا

وجددت مصر موقفها الداعم بشكل كامل لسيادة الجمهورية العربية السورية ووحدة أراضيها وسلامتها الإقليمية، مؤكدة أن الجولان جزء من الأراضي السورية، وأن الاحتلال الإسرائيلي له لا يغير من هذه الحقيقة القانونية، كما أكدت القاهرة تمسكها بحق سوريا في استعادة أراضيها المحتلة وفق الأطر والقواعد التي يقرها القانون الدولي.

ويعكس هذا الموقف استمرار السياسة المصرية القائمة على دعم سيادة الدول واحترام استقلالها ووحدة أراضيها، ورفض الإجراءات التي تؤدي إلى فرض واقع جديد بالقوة أو من خلال قرارات منفردة لا تتوافق مع قواعد الشرعية الدولية.

القاهرة تتمسك بالقانون الدولي

وأكدت مصر أن احترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة يمثل أساسًا ضروريًا للحفاظ على الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، محذرة من أن اتخاذ خطوات أحادية من شأنها تكريس الاحتلال أو تغيير الأوضاع القانونية للأراضي المحتلة يمكن أن يؤدي إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار.

وترى القاهرة أن معالجة القضايا المتعلقة بالأراضي المحتلة يجب أن تتم في إطار القانون الدولي والقرارات الدولية المعترف بها، وليس من خلال إجراءات منفردة تؤدي إلى ترسيخ الأمر الواقع، وهو ما يفسر الرفض المصري للاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان السوري المحتل.

رفض مصري لأي تكريس للاحتلال

ويأتي التأكيد المصري على ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للجولان في سياق أوسع يتمثل في رفض أي خطوات تؤدي إلى تثبيت واقع الاحتلال أو منحه غطاءً سياسيًا وقانونيًا، حيث تعتبر القاهرة أن مثل هذه الممارسات تتعارض مع المبادئ الأساسية التي تحكم العلاقات الدولية.

وأكدت مصر أن الاعترافات أو القرارات الأحادية لا يمكن أن تمنح الاحتلال شرعية على الأراضي السورية، كما لا تستطيع أن تنتقص من الحقوق السيادية للشعب السوري ودولته، وهو ما يجعل الموقف المصري قائمًا على التمسك بالمرجعيات الدولية وعدم الاعتراف بأي تغييرات تفرضها القوة.

أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي السورية

وتؤكد القاهرة أن الحفاظ على وحدة وسلامة الأراضي السورية يمثل عنصرًا أساسيًا في أي تصور لتحقيق الاستقرار في المنطقة، خاصة في ظل الأزمات والتحديات السياسية والأمنية التي تشهدها سوريا منذ سنوات، ولذلك تواصل مصر التأكيد على ضرورة احترام سيادة الدولة السورية ورفض أي محاولات لتقسيم أراضيها أو تغيير وضع أي جزء منها خارج إطار القانون الدولي.

ويأتي الجولان السوري المحتل في مقدمة القضايا المرتبطة بالسيادة السورية، إذ تتمسك مصر باعتباره أرضًا سورية محتلة، وترفض الاعتراف بأي خطوات تستهدف تغيير هذه الصفة القانونية أو فرض واقع جديد على الأرض.

مصر تحذر من تداعيات القرارات الأحادية

وترى مصر أن القرارات الأحادية المتعلقة بالأراضي المحتلة يمكن أن تؤدي إلى تعقيد الأوضاع السياسية وزيادة حدة التوتر في المنطقة، خصوصًا عندما تتعارض هذه القرارات مع مبادئ القانون الدولي والقرارات الصادرة عن المؤسسات الدولية المختصة.

ومن هذا المنطلق، أكدت القاهرة ضرورة تجنب أي إجراءات من شأنها تقويض أسس السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، داعية إلى احترام القواعد الدولية التي تنظم التعامل مع النزاعات والأراضي الواقعة تحت الاحتلال.

الجولان في صدارة الموقف المصري

ويؤكد الموقف المصري من قرار كولومبيا أن قضية الجولان السوري المحتل لا تزال حاضرة في أجندة السياسة الخارجية المصرية، في ظل استمرار التأكيد على أن الاحتلال لا يمكن أن يتحول إلى سيادة من خلال الاعترافات السياسية أو الإجراءات الأحادية.

كما تعكس تصريحات القاهرة تمسكها بحقوق سوريا في أراضيها، ورفض أي محاولة لإضفاء شرعية على ضم الجولان، مع التأكيد على أن الحلول المتعلقة بالنزاعات الإقليمية يجب أن تستند إلى القانون الدولي والقرارات الدولية وليس إلى فرض الأمر الواقع.

دعوة لاحترام الشرعية الدولية

وجددت مصر دعوتها إلى ضرورة الالتزام بمبادئ الشرعية الدولية وميثاق الأمم المتحدة، وعدم اتخاذ خطوات من شأنها تكريس الاحتلال أو تقويض فرص تحقيق الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة، مؤكدة أن احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها يمثلان ركيزة أساسية لمنع تصاعد النزاعات.

ويأتي ذلك في الوقت الذي تتزايد فيه الحاجة إلى الالتزام بالمرجعيات الدولية في التعامل مع قضايا الشرق الأوسط، خاصة القضايا المرتبطة بالاحتلال والسيادة والحدود، بما يضمن الحفاظ على الحقوق القانونية للدول والشعوب.

مصر تؤكد دعمها الكامل لسوريا

واختتمت مصر موقفها بالتأكيد على دعمها الثابت لسيادة الجمهورية العربية السورية ووحدة أراضيها، وحقها في الجولان السوري المحتل، مع التشديد على رفض أي قرارات أو إجراءات تستهدف تغيير الوضع القانوني للجولان أو منح الاحتلال الإسرائيلي شرعية على الأراضي السورية.

ويعكس الموقف المصري تمسك القاهرة بمبدأ احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، ورفض الإجراءات التي تتعارض مع قواعد القانون الدولي، إلى جانب الدعوة المستمرة إلى تجنب الخطوات التي يمكن أن تزيد من التوتر وتقوض جهود تحقيق السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.