< في أول ظهور.. مدير «سيزلر» يروي كواليس واقعة صلاة الفتاة داخل المطعم
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

في أول ظهور.. مدير «سيزلر» يروي كواليس واقعة صلاة الفتاة داخل المطعم

مدير سيزلر
مدير سيزلر

مدير «سيزلر» يروي كواليس واقعة صلاة الفتاة داخل المطعم.. عاد الجدل مجددًا حول واقعة الفتاة التي أدت الصلاة داخل أحد فروع مطعم «سيزلر»، بعدما ظهر مدير المطعم الذي أكد فقدان عمله على خلفية الواقعة، في مقطع فيديو كشف خلاله روايته الكاملة لما حدث، مؤكدًا أن ما يقوله موثق بتسجيلات كاميرات المراقبة الموجودة داخل المكان.

مدير «سيزلر» يروي كواليس الواقعة 

بحسب رواية مدير «سيزلر»، إن الفتاة قررت أداء الصلاة داخل المطعم، رغم أن أحد المديرين كان قد طلب منها عدم الصلاة في المكان.

وأضاف أنه تدخل بنفسه للحديث معها وإبلاغها بأن الصلاة داخل المطعم غير مسموح بها، إلا أنها، وفق روايته، لم تستجب لحديثه، وبدأت الصلاة مرددة «الله أكبر» بصوت مرتفع، وكأنها لم تكن تستمع إلى ما يقوله.

وشدد المدير على أن حديثه معها، بحسب روايته، لم يتضمن أي إساءة إلى الصلاة أو التقليل من شأنها، نافيًا بشكل قاطع أن يكون قد وصف الصلاة باللفظ الذي تردد على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأكد مدير «سيزلر»، في بداية الفيديو ونهايته، أن بحوزته تسجيلات من كاميرات المراقبة توثق تفاصيل الواقعة، مشددًا على أن روايته تستند إلى ما حدث بالفعل، وأنه لا يتعمد اختلاق أو تغيير أي من تفاصيل القصة.

مدير سيزلر وحقيقة تشبيهه الصلاة بالحمامات

وأوضح مدير سيزلر أنه أبلغ الفتاة بوجود مكان مخصص للصلاة داخل المول، بالقرب من منطقة الحمامات، مقترحًا عليها التوجه إليه لأداء الصلاة هناك.

وبحسب روايته، عندما ردت عليه بأنها جاءت إلى المطعم وليس إلى المول، قال لها إن الوصول إلى دورة المياه يتطلب منها السير داخل المول، وبالتالي يمكنها قطع المسافة نفسها للوصول إلى المصلى المخصص للسيدات.

ونفى مدير سيزلر أن يكون قد قصد الإساءة إلى شعيرة الصلاة أو منع الفتاة من أدائها بشكل عام، وإنما كان اعتراضه، وفق روايته، على أداء الصلاة داخل مساحة المطعم.

مدير سيزلر: معايا فيديوهات من كاميرات المراقبة

ولم يكتفِ مدير سيزلر بسرد روايته، بل أكد أن كاميرات المراقبة داخل المطعم وثقت تفاصيل الواقعة، داعيًا إلى مراجعة التسجيلات للتحقق من حقيقة ما جرى والحوار الذي دار بين الطرفين.

وتكتسب هذه النقطة أهمية خاصة في ظل اختلاف الروايات المتداولة بشأن الواقعة، إذ يمكن لتسجيلات المراقبة، حال إتاحتها والتحقق من صحتها وسياقها الكامل، أن تساعد في تحديد تسلسل الأحداث وما قيل بالفعل داخل المطعم.

قرار الإدارة يفتح بابًا آخر للجدل

وبحسب رواية المدير، انتهت الواقعة إلى فقدانه عمله داخل المطعم، وهو ما اعتبره البعض نتيجة مباشرة للضغوط التي تعرض لها المكان بعد انتشار القصة وتصاعد الانتقادات وحملات المقاطعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ويرى أصحاب هذا الرأي أن الإدارة ربما اتخذت قرار الاستغناء عن المدير في محاولة لاحتواء الأزمة ووقف تداعياتها، إلا أن هذا التفسير يظل في إطار التحليل، ما لم تصدر إدارة المطعم توضيحًا رسميًا يشرح أسباب القرار.

وفي المقابل، فإن ظهور المدير برواية مختلفة يضيف عنصرًا جديدًا إلى القضية، خصوصًا مع تأكيده امتلاكه تسجيلات يمكن أن تحسم جانبًا من الجدل الدائر حول تفاصيل الواقعة.

روايتان.. والتسجيلات قد تحسم الجدل

وبينما انتشرت خلال الأيام الماضية روايات مختلفة بشأن ما حدث، فإن رواية مدير المطعم تقدم صورة مغايرة لبعض التفاصيل المتداولة، وعلى رأسها الاتهام المتعلق بالإساءة إلى الصلاة.

ومن ثم، فإن الوصول إلى حقيقة ما جرى لا ينبغي أن يعتمد فقط على المقاطع المتداولة أو المنشورات التي انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما على الاستماع إلى جميع الأطراف، ومراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة كاملة، ومعرفة السياق الذي جرى فيه الحوار دون اجتزاء.

وتبقى القضية مفتوحة على أكثر من رواية، في انتظار ما إذا كانت تسجيلات المراقبة ستظهر للرأي العام، وما إذا كانت إدارة المطعم أو الأطراف الأخرى ستقدم رواية موثقة تكشف تفاصيل الواقعة من جانبها.