«البلطجية والحرامية هيخرجوا من جحورهم».. مصطفى بكري يحذر من تكرار الفوضى
قال الإعلامي مصطفى بكري إن هناك محاولات لاستغلال الأوضاع الصعبة التي يعيشها المواطنون، محذرًا من أطراف تسعى إلى التحريض وإثارة الفوضى، ومؤكدًا ضرورة عدم تكرار ما حدث في 25 يناير.
مصطفى بكري: بلاش ننسى درس 25 يناير.. وهناك من يستغل معاناة المواطنين للتحريض وإثارة الفوضى
وأضاف مصطفى بكري خلال تقديم برنامج "حقائق وأسرار"، أن الإعلام يعمل في إطار معادلة وصفها بالصعبة، تجمع بين الحفاظ على كيان الدولة ومؤسساتها وأمنها واستقرارها، وبين نقل معاناة المواطنين والأوضاع الاجتماعية الصعبة والفوارق الطبقية.
وأوضح أن هناك من يحاول استغلال هذه الظروف، قائلًا: "في بعض الناس في الشارع بيحرضوا الناس عشان تخرج تهد بلدها من جديد"، مشيرًا إلى وجود أطراف تنتظر استغلال أي أزمة.
وتابع: "سهل جدًا إنك تزايد، وده زمن المزايدات، في أبطال من روق تسببوا في كوارث لمصر ودلوقتي بيتكلموا وبعضهم محمي بالسفارات الأجنبية".
وأشار "بكري" إلى عدد من الفئات التي قال إنها تمثل مصدر قلق، من بينها الخلايا الإخوانية النائمة، والتيارات السلفية المتشددة، والفوضويون على السوشيال ميديا الذين تلقوا تدريبات بالخارج، إلى جانب بعض العناصر المرتبطة بمنظمات مجتمع مدني ممولة من الخارج، فضلًا عن بعض أنصار النظام القديم ورجال أعمال قال إن مصالحهم تضررت.
كما لفت إلى وجود لجان إلكترونية تتحرك مع كل أزمة أو قرار، إلى جانب بعض الإعلاميين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرًا أنهم يعملون على نشر الشائعات وإثارة الفتن والتشكيك في مؤسسات الدولة.
وأوضح أن كل هذه المجموعات تستهدف الفئات التي تعاني من زيادة الأسعار والأوضاع الاقتصادية الصعبة، والهدف هو استغلال هذه الأوضاع ودفع الناس للخروج وتخريب بلدهم مجددًا.
وتابع: "لا أحد ينكر معاناة الناس، وأن هناك قرارات ومظاهر استفزازية تحرق دم الناس، لكن هل لو الناس خرجت وخرّبت بلدها ممكن ده يكون للإصلاح ولا هيكون دمار كامل، يخلي الناس تندم على ده، لكن وقتها لن يفيد الندم في شيء".
وواصل: "الدمار هيوصل لكل البيوت، والبلطجية والحرامية هيخرجوا من جحورهم ومن السجون وأقسام الشرطة وهما اللي هيسيطروا وينهبوا ويقتلوا ويدخلوا البيوت يستولوا عليها ويطردوك من بيتك، وساعتها مش هتلاقي حد يسأل فيك، هو ده الواقع اللي إحنا عايشيه، إحنا خدنا درس بعد 25 يناير لم ولن ننساه".