< أسعار البنزين والسولار اليوم.. هل ترتفع قبل اجتماع لجنة التسعير؟ وقرار الحكومة يحسم الجدل
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

أسعار البنزين والسولار اليوم.. هل ترتفع قبل اجتماع لجنة التسعير؟ وقرار الحكومة يحسم الجدل

أسعار البنزين والسولار
أسعار البنزين والسولار اليوم

تواصل أسعار البنزين والسولار في مصر تصدر محركات البحث، مع استمرار اهتمام المواطنين بمتابعة أي مستجدات تتعلق بأسعار الوقود، خاصة في ظل التقلبات التي تشهدها أسواق الطاقة العالمية، والتوترات الجيوسياسية التي أثرت على أسعار النفط خلال الأشهر الماضية، وهو ما دفع الكثيرين للتساؤل حول إمكانية تحريك الأسعار قبل اجتماع لجنة التسعير التلقائي المقبل.

وتزداد معدلات البحث عن أسعار البنزين والسولار بالتزامن مع تصريحات الحكومة بشأن آلية تسعير المنتجات البترولية، في الوقت الذي تؤكد فيه الدولة استمرار متابعة الأسواق العالمية، مع مراعاة الأوضاع الاقتصادية المحلية والحد من أي أعباء إضافية على المواطنين.

مدبولي يكشف موقف الحكومة

أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن إعداد الموازنة العامة للعام المالي 2025-2026 تم على أساس متوسط سعر 75 دولارًا لبرميل النفط، بينما كان السعر الفعلي عند بداية العام المالي يدور حول 62 دولارًا للبرميل، قبل أن ترتفع الأسعار لاحقًا نتيجة التوترات الإقليمية.

وأوضح رئيس الوزراء أن سعر خام برنت وصل إلى نحو 69 دولارًا قبل تصاعد الأزمة، ثم قفز إلى 93 دولارًا للبرميل خلال فترة التوترات، فيما سجل في بعض الفترات مستويات قاربت 125 دولارًا، وهو ما فرض ضغوطًا كبيرة على تكلفة استيراد المنتجات البترولية.

لماذا لم تتحرك الأسعار مجددًا؟

أوضح رئيس مجلس الوزراء أن الحكومة لم تلجأ إلى اتخاذ قرارات إضافية بزيادة أسعار البنزين والسولار رغم القفزات الكبيرة في أسعار النفط العالمية، إدراكًا منها لحجم الأعباء التي يتحملها المواطنون، خاصة مع ارتفاع تكلفة المعيشة.

وأشار إلى أن الدولة تحملت فارق التكلفة الناتج عن ارتفاع أسعار الخام، واستمرت في توفير المنتجات البترولية دون تحميل المواطنين زيادات إضافية، رغم الضغوط التي تعرضت لها الموازنة وهيئة البترول.

دعم هيئة البترول

أكد مدبولي أن الحكومة تدرك حجم الأعباء المالية التي تحملتها الهيئة المصرية العامة للبترول نتيجة ارتفاع أسعار النفط عالميًا، خاصة خلال أشهر الصيف التي تشهد زيادة ملحوظة في استهلاك الوقود والطاقة الكهربائية.

وأضاف أن الدولة تعمل على دعم الهيئة حتى تتمكن من الاستمرار في توفير احتياجات السوق المحلية من المنتجات البترولية، مع الحفاظ على استقرار الإمدادات وعدم حدوث أي نقص في الوقود.

عودة التسعير التلقائي

كشف رئيس الوزراء أن آلية التسعير التلقائي للمنتجات البترولية ستعود للعمل اعتبارًا من الربع الأول من العام المالي الجديد، بحيث تقوم لجنة التسعير بمراجعة الأسعار كل ثلاثة أشهر وفقًا للمعايير الاقتصادية المعتمدة.

وأوضح أن اللجنة لا تعتمد في قراراتها على أسعار النفط في يوم أو أسبوع محدد، وإنما تستند إلى متوسطات الأسعار خلال فترة زمنية كاملة، إضافة إلى سعر صرف الدولار وتكاليف الإنتاج والنقل والتوزيع.

أسعار البنزين اليوم

وفقًا للأسعار الرسمية المعمول بها حاليًا في جميع محطات الوقود، يبلغ سعر لتر بنزين 95 نحو 24 جنيهًا، بينما سجل سعر لتر بنزين 92 نحو 22.25 جنيه، في حين بلغ سعر لتر بنزين 80 نحو 20.75 جنيه.

وتعد هذه الأسعار هي المعتمدة حاليًا لحين صدور أي قرار جديد من لجنة التسعير التلقائي، التي تتولى مراجعة أسعار المنتجات البترولية بصورة دورية.

سعر السولار اليوم

استقر سعر لتر السولار عند 20.50 جنيه، وهو السعر الرسمي المطبق في مختلف محطات الوقود على مستوى الجمهورية، ويعد السولار من أكثر المنتجات البترولية استخدامًا في قطاعي النقل والصناعة.

ويؤكد المسؤولون استمرار توفير السولار بالكميات المطلوبة، مع متابعة الأسواق بصورة يومية لضمان استقرار الإمدادات وعدم تأثرها بالتغيرات العالمية.

أسعار أسطوانات البوتاجاز

بلغ سعر أسطوانة البوتاجاز المنزلية سعة 12.5 كيلوجرام نحو 275 جنيهًا، بينما سجلت الأسطوانة التجارية سعة 25 كيلوجرامًا نحو 550 جنيهًا، وفق الأسعار الرسمية المعلنة.

وتواصل وزارة البترول متابعة عمليات توزيع أسطوانات البوتاجاز لضمان توافرها في جميع المحافظات، خاصة مع زيادة الطلب في بعض المناطق.

سعر غاز السيارات

يتراوح سعر غاز تموين السيارات بين 10 و13 جنيهًا للمتر المكعب، ويعد من البدائل الاقتصادية التي تشهد إقبالًا متزايدًا من أصحاب السيارات، في ظل التوسع في إنشاء محطات التموين بالغاز الطبيعي.

كما تستمر الدولة في تنفيذ خطط التوسع في استخدام الغاز الطبيعي كوقود للسيارات، بهدف تقليل استهلاك الوقود التقليدي وخفض الانبعاثات.

لماذا تتأثر الأسعار بالنفط العالمي؟

تتأثر أسعار الوقود في مصر بالتغيرات التي تشهدها الأسواق العالمية، باعتبار أن الدولة تستورد جزءًا من احتياجاتها من المنتجات البترولية، وهو ما يجعل ارتفاع أسعار النفط ينعكس بصورة مباشرة على تكلفة الاستيراد.

وأكدت وزارة البترول أن مصر ليست بمعزل عن التطورات العالمية، وأن جميع قرارات التسعير تتم وفق معايير اقتصادية واضحة توازن بين تكلفة الإنتاج وحماية المواطنين من الزيادات المفاجئة.

ماذا ينتظر المواطنون؟

يترقب المواطنون الاجتماع المقبل للجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية، والذي سيحدد مصير أسعار البنزين والسولار خلال الفترة المقبلة، في ضوء تطورات أسعار النفط العالمية ومتوسطات التكلفة المحلية.

وتؤكد الحكومة أن هدفها الأساسي هو تحقيق التوازن بين الحفاظ على استقرار السوق المحلية، وضمان استمرار توفير الوقود، مع مراعاة الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية عند اتخاذ أي قرارات تتعلق بتحريك الأسعار.