< الداخلية تضبط سارق كابلات أعمدة الإنارة بالفيوم بعد تداول فيديو الواقعة
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

الداخلية تضبط سارق كابلات أعمدة الإنارة بالفيوم بعد تداول فيديو الواقعة

كشف ملابسات سرقة
كشف ملابسات سرقة كابلات الكهرباء

نجحت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية في كشف ملابسات منشور مدعوم بمقاطع فيديو تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن قيام أحد الأشخاص بسرقة كابلات الكهرباء الخاصة بأعمدة الإنارة في إحدى المناطق بمحافظة الفيوم، وذلك في إطار جهود أجهزة الأمن لمتابعة ما يتم تداوله عبر المنصات المختلفة والتعامل الفوري مع البلاغات والوقائع التي تمس الممتلكات العامة.

وأوضحت وزارة الداخلية أنه عقب رصد المنشور المتداول، تم إجراء الفحص والتحريات اللازمة للتأكد من حقيقة الواقعة، حيث تبين عدم ورود أي بلاغات رسمية بشأن الحادث، إلا أن الأجهزة الأمنية واصلت جهودها لتحديد هوية الشخص الظاهر في مقاطع الفيديو وضبطه لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.

تحديد وضبط المتهم في الواقعة

وأسفرت جهود البحث والتحريات عن تحديد وضبط الشخص الظاهر في مقاطع الفيديو، وتبين أنه عنصر جنائي مقيم بدائرة مركز شرطة الفيوم، حيث تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبطه واتخاذ الإجراءات اللازمة للتحقيق معه بشأن الواقعة المنسوبة إليه.

وأكدت وزارة الداخلية أن سرعة تحديد المتهم جاءت بعد فحص المقاطع المتداولة وجمع المعلومات اللازمة، بما ساعد في الوصول إلى هوية مرتكب الواقعة وضبطه خلال وقت قصير، في إطار خطة الوزارة لملاحقة مرتكبي جرائم سرقة المهمات العامة.

اعترافات المتهم بسرقة كابلات الإنارة

وبمواجهة المتهم أمام الأجهزة الأمنية، اعترف بارتكابه الواقعة على النحو المشار إليه، موضحًا أنه قام بسرقة كابلات الكهرباء الخاصة بأعمدة الإنارة بتاريخ 23 يوليو الماضي بدائرة مركز شرطة الفيوم، وذلك وفقًا لما توصلت إليه التحريات والتحقيقات الأولية.

كما أقر المتهم بارتكابه واقعة أخرى مماثلة في نفس النطاق، وهو ما دفع الأجهزة الأمنية إلى استكمال الإجراءات اللازمة للتأكد من جميع الوقائع المرتبطة به وفحص نشاطه الإجرامي خلال الفترة الماضية.

ضبط الأسلاك الكهربائية المستولى عليها

وأرشد المتهم الأجهزة الأمنية عن مكان إخفاء المسروقات، حيث تمكنت القوات من ضبط الأسلاك الكهربائية التي استولى عليها، وتم التحفظ عليها ضمن إجراءات التحقيق، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بشأنها.

وتأتي عملية ضبط المسروقات في إطار جهود وزارة الداخلية للحفاظ على الممتلكات العامة ومنع استغلالها في أعمال غير قانونية، خاصة أن سرقة كابلات الكهرباء تؤثر بشكل مباشر على الخدمات المقدمة للمواطنين وتتسبب في خسائر مالية وتعطيل أعمال الصيانة والتشغيل.

وتولي وزارة الداخلية اهتمامًا كبيرًا بمواجهة جرائم سرقة المهمات العامة، خاصة سرقة كابلات الكهرباء وأغطية غرف التفتيش والمرافق الحيوية، لما تمثله هذه الجرائم من خطورة على المواطنين والبنية التحتية للدولة.

وتكثف الأجهزة الأمنية من حملاتها لملاحقة العناصر الإجرامية المتورطة في هذه النوعية من الجرائم، إلى جانب متابعة مواقع التواصل الاجتماعي لرصد أي مقاطع أو منشورات تكشف عن وقائع مخالفة للقانون، وسرعة التعامل معها وفقًا للإجراءات القانونية.

وأصبحت مواقع التواصل الاجتماعي خلال السنوات الأخيرة إحدى الوسائل التي تساعد الأجهزة الأمنية في الوصول إلى بعض الوقائع، خاصة عند انتشار مقاطع فيديو توثق مخالفات أو جرائم، حيث تقوم الجهات المختصة بفحص المحتوى المتداول والتحقق من صحته واتخاذ الإجراءات اللازمة.

وفي واقعة الفيوم، ساهم تداول الفيديو في سرعة تحرك الأجهزة الأمنية للكشف عن ملابسات الحادث، رغم عدم تقدم أي بلاغ رسمي، وهو ما يعكس أهمية التعاون بين المواطنين والجهات الأمنية في مواجهة الجرائم والحفاظ على الممتلكات العامة.

وأكدت وزارة الداخلية أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهم، وإحالته إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات، تمهيدًا لاتخاذ القرار القانوني المناسب بشأن الواقعة والاتهامات الموجهة إليه.

وتواصل الأجهزة الأمنية جهودها لفحص أي وقائع مشابهة والتأكد من عدم وجود ارتباط بين المتهم وجرائم أخرى، خاصة بعد اعترافه بارتكاب واقعة مماثلة، بهدف كشف كافة ملابسات نشاطه الإجرامي.

وتأتي هذه الواقعة ضمن سلسلة من التحركات الأمنية التي تستهدف ضبط مرتكبي جرائم التعدي على المرافق العامة، حيث تعمل الأجهزة المختصة على تعزيز الرقابة ومتابعة المناطق التي قد تشهد مثل هذه الجرائم، خاصة المناطق التي تحتوي على كابلات ومنشآت كهربائية.

وتؤكد وزارة الداخلية استمرارها في مواجهة كافة أشكال الجريمة، واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة ضد كل من يحاول الإضرار بالمرافق العامة أو الاستيلاء على ممتلكات الدولة، مع استمرار التعاون بين المواطنين والأجهزة الأمنية لتحقيق الأمن والاستقرار.