مصطفى بكري عن استعراض الثروات في الساحل الشمالي: «ارحموا الناس»
وجّه الإعلامي مصطفى بكري انتقادات حادة لما وصفه بحالة التباهي بالثروات والفلل الفاخرة في الساحل الشمالي، معتبرًا أن مثل هذه المظاهر تُسهم في إثارة الاحتقان المجتمعي في وقت تحتاج فيه البلاد إلى التكاتف ودعم الاستقرار.
وقال بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» على قناة «صدى البلد»، إن تعمد استعراض الأموال والممتلكات الفاخرة لا يعكس طبيعة المجتمع المصري، بل يفتح الباب أمام تأجيج مشاعر الغضب وإثارة الصراع الطبقي.
المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز التماسك المجتمعي
وأضاف، موجّهًا رسالة إلى من يتعمدون تلك الممارسات: «ارحموا الناس وارحموا المجتمع.. وقفوا مع القيادة السياسية التي تنصب جهودها على مواجهة تحديات مصر في الداخل والخارج»، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز التماسك المجتمعي، لا خلق معارك جانبية.
وأوضح بكري أن وجود مواطنين في الساحل الشمالي لا يعني بالضرورة ارتباطهم بمظاهر التفاخر، مشيرًا إلى أن كثيرين منهم معروفون بالوطنية والانتماء، بينما تظل تصرفات قلة هي التي تثير الجدل وتغذي حالة الاستقطاب.
وأكد أن صورة مصر الحقيقية لا تختزل في استعراض الثروات، وإنما تتمثل في العمال والفلاحين والطبقة المتوسطة، إلى جانب رجال الأعمال الوطنيين، وأهالي القرى والنجوع والكفور، باعتبارهم الدعائم الأساسية للمجتمع.
واختتم بكري تصريحاته بالتأكيد على ثقته في قدرة الدولة على حماية الأمن القومي، مشددًا على أن القوات المسلحة المصرية لن تفرط في أمن البلاد، وداعيًا المواطنين إلى الثقة في إدارة القيادة السياسية للأزمات بعيدًا عن الانفعال وردود الفعل العاطفية.