< 33% فقط نسبة النجاح بطب قنا.. والجامعة: لن يتخرج إلا من يستوفي المعايير الأكاديمية
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

33% فقط نسبة النجاح بطب قنا.. والجامعة: لن يتخرج إلا من يستوفي المعايير الأكاديمية

جامعة قنا
جامعة قنا

كشفت نتيجة الفرقة الأولى بكلية الطب البشري بجامعة قنا للعام الجامعي 2025/2026 عن نجاح 33% من الطلاب، مقابل رسوب 67%، لتجدد الجدل حول انخفاض نسب النجاح بالكلية للعام الثاني على التوالي.

وقال مصدر مسؤول بجامعة قنا إن أعمال التصحيح تمت داخل الكلية بواسطة أعضاء هيئة التدريس وفقًا للضوابط الأكاديمية المعتمدة، مؤكدًا أنها جرت بمنتهى الدقة والشفافية، مشيرًا إلى أن طبيعة الامتحانات تقلل فرص الغش إلى حد كبير، وهو ما انعكس على النتائج المعلنة.

تطبيق الإجراءات القانونية بحق الطلاب الراسبين

وأضاف المصدر أن الجامعة تطبق الإجراءات القانونية واللائحية المنظمة بحق الطلاب الراسبين، مؤكدًا أن الكلية لا تتحمل مسؤولية وصول طلاب غير مؤهلين لدراسة الطب، وأن نسبة النجاح الحالية تعكس التزام أعضاء هيئة التدريس بالأمانة العلمية في تقييم الطلاب.

وفي أول تعليق له على الجدل الذي أعقب إعلان النتيجة، أكد الدكتور أحمد عكاوي، رئيس جامعة قنا، أن الجامعة لن تمنح شهادة التخرج إلا للطلاب الذين يستوفون المعايير الأكاديمية المطلوبة.

وأوضح عكاوي أن ارتفاع نسبة الرسوب لا يعكس وجود أي خلل في أعمال التصحيح، وإنما يؤكد التزام الجامعة بتطبيق المعايير العلمية التي أقرتها لجان القطاع المختصة، مشددًا على أن الحفاظ على جودة التعليم يأتي في مقدمة أولويات الجامعة.

الجامعة تتحمل مسؤولية إعداد أطباء مؤهلين لخدمة المجتمع

وأضاف أن الطالب الذي لا يمتلك الحد الأدنى من المعارف والمهارات اللازمة لن يحصل على شهادة التخرج، مهما كانت الاعتراضات، مؤكدًا أن الجامعة تتحمل مسؤولية إعداد أطباء مؤهلين لخدمة المجتمع، وأن التهاون في المعايير الأكاديمية أو منح شهادات لطلاب غير مستوفين للمستوى العلمي أمر غير مقبول.

ويأتي تراجع نسبة النجاح هذا العام امتدادًا لما شهدته الكلية خلال العام الجامعي الماضي، إذ سجلت نتيجة الفرقة الأولى بكلية الطب البشري بجامعة قنا للعام الجامعي 2024/2025 (دور سبتمبر) نسبة نجاح بلغت 38.4%، قبل أن تنخفض إلى 33% خلال العام الحالي.

وأثار استمرار انخفاض نسب النجاح للعام الثاني على التوالي موجة من التساؤلات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في حين تؤكد إدارة الجامعة أن الالتزام بالمعايير الأكاديمية والحفاظ على جودة العملية التعليمية يظلان أولوية لا يمكن التنازل عنها.