«تربوي» لطلاب الثانوي: «احذروا منصات الدروس الأونلاين والتعلم عبر الشاشات»
خبير تربوي لطلاب الثانوي: «احذروا منصات الدروس الأونلاين والتعلم عبر الشاشات»
وجه الدكتور تامر شوقي الخبير التربوي، تحذيرا لطلاب الصف الثاني بكالوريا والصف الثالث الثانوي وأولياء أمورهم في العام الدراسي الجديد ٢٠٢٦-٢٠٢٧، قائلا: «احذروا منصات الدروس الأونلاين والتعلم عبر الشاشات».
الاعتماد المفرط على منصات الدروس الأونلاين
وأشار إلى أنه من أبرز الأسباب التي أسهمت في رسوب عدد كبير من طلاب الثانوية العامة هذا العام اعتمادهم المفرط على منصات الدروس الأونلاين، والتي لها عديد من التأثيرات السلبية، وعلى الرغم من أن هذا الأسلوب في التعلم قد يحقق بعض الفوائد في حالة استخدامه بشكل صحيح، فإنه يحمل أيضا عددا من السلبيات، منها:
سلبيات الاعتماد المفرط على منصات الدروس الأون لاين
- عدم مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب؛ حيث يُقدَّم شرح الدرس لجميع الطلاب بنفس الطريقة والأسلوب، دون مراعاة احتياجات كل طالب وقدراته.
- تعزيز التعلم السلبي لدى الطالب؛ حيث يقتصر دوره غالبا على تلقي المعلومات دون مشاركة في عملية التعلم.
- تقليل استخدام الحواس المختلفة في التعلم، مثل القراءة والكتابة والتسميع، رغم أن التعلم الفعّال يعتمد على نشاط الطالب وتفاعله واستخدامه لحواسه المختلفة.
- زيادة احتمالات شرود ذهن الطالب وضعف تركيزه نتيجة لقلة التفاعل المباشر أثناء الدرس.
- تعرض الطالب للتشتت بسبب سهولة الانتقال إلى وسائل التواصل الاجتماعي أو غيرها من التطبيقات أثناء تلقي الدروس.
- صعوبة متابعة الوالدين لمدى التزام الطالب بالمذاكرة أو التركيز في الدروس.
- صعوبة المتابعة المستمرة من جانب المعلم لمستوى الطالب، وتشخيص نقاط الضعف لديه، ووضع خطة علاجية مناسبة في الوقت المناسب.
- اختلاف أسلوب التعلم الأونلاين المعتمد على الكتابة الإلكترونية عن طبيعة الامتحانات الورقية، التي تعتمد على الكتابة بالقلم على الورق، مما قد يسبب صعوبة للطالب أثناء أداء الامتحان.
- عدم إتاحة الدروس للطالب في الأونلاين حتى نهاية العام الدراسي في كثير من المنصات؛ حيث تُغلق بعض الدروس بعد مدة زمنية محددة، مما يحرم الطالب من الرجوع إليها عند الحاجة.
- زيادة احتمالات تأجيل المذاكرة؛ فقد يؤجل بعض الطلاب مشاهدة الدروس حتى تتراكم عليهم، مما يؤثر في تحصيلهم سلبًا.
- الإفراط في الوقت الذي يقضيه الطالب أمام الشاشات قد يؤدي إلى الإرهاق الذهني وانخفاض التركيز.
- احتمالية اعتماد الطالب في الدروس الأونلاين على الحلول الجاهزة أو مشاهدة إجابات الأسئلة بدلا من حلها بنفسه، مما يضعف لديه مهارات التفكير وحل المشكلات.