< أول الجمهورية علمي علوم: لم أتوقع الحصول على 100%.. ومدرسة فاقوس معروفة بتفوقها
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

أول الجمهورية علمي علوم: لم أتوقع الحصول على 100%.. ومدرسة فاقوس معروفة بتفوقها

الطالب عبدالله محمود
الطالب عبدالله محمود

قال عبد الله محمود، الحاصل على المركز الأول على الجمهورية بالشعبة العلمية علوم، إنه لم يكن يتوقع تحقيق الدرجة النهائية بنسبة 100%، موضحًا أن الوصول إلى هذا المجموع في نظام الثانوية العامة الحديث أمر لم يحدث من قبل، وأن ما حققه يعد فضلًا من الله.

وأضاف "عبد الله" في مداخلة لبرنامج "يحدث في مصر" عبر قناة "Mbc مصر" أن فرحة أسرته كانت كبيرة بعد إعلان النتيجة، مشيرًا إلى أنه تلقى عددًا كبيرًا من الاتصالات ورسائل التهنئة، وأن حياته تغيرت بشكل كبير منذ إعلان حصوله على المركز الأول.

وأوضح الطالب المتفوق أن حلمه منذ سنوات هو الالتحاق بكلية الطب، معربًا عن أمله في تحقيق هذا الهدف خلال المرحلة الجامعية المقبلة.

وأضاف أن مدرسة فاقوس الثانوية التي يدرس بها تتمتع بسمعة تعليمية متميزة داخل محافظة الشرقية، لافتًا إلى أنها اعتادت تخريج أوائل على مستوى الإدارة التعليمية والمحافظة، وهو ما يفسر تميز نتائج طلابها عامًا بعد آخر.

وأشار إلى أن معظم زملائه بالمدرسة حققوا نتائج مرتفعة، مؤكدًا أن التفوق الدراسي داخل المدرسة ليس أمرًا جديدًا، وإنما نتيجة مستوى تعليمي معروف منذ سنوات.

أول الجمهورية علمي علوم: “كنت بذاكر 8 ساعات”.. وشريف عامر يرد: “محتاج 25 ساعة”

وعن طريقة المذاكرة، أوضح عبد الله أنه لم يكن يلتزم بعدد ساعات محدد في بداية العام الدراسي، بل كان يركز على إنجاز المطلوب منه يوميًا، ومع اقتراب الامتحانات زادت ساعات المذاكرة لتتراوح بين 6 و8 ساعات يوميًا، إلى جانب تكثيف المراجعات، ليرد الإعلامي شريف عامر قائلًا: "8 ساعات بس! بيتهيألي الواحد لازم يذاكر 25 ساعة في اليوم علشان يقدر يجيب النتيجة دي".

وكشف أنه يمتلك حسابات على مختلف منصات التواصل الاجتماعي، لكنه لا يشارك كثيرًا في النشر، ويكتفي بمتابعة المحتوى دون استخدام مكثف.

عبدالله محمود: “ما زعلتش من الكلام اللي اتقال على لجنة فاقوس الثانوية”

وفي تعليقه على الجدل الذي أثير بشأن نتائج مدرسة فاقوس، قال: "ما زعلتش خالص.. أي حد من حقه يسأل، لكن المشكلة كانت في الناس اللي اتكلمت من غير أي دليل".

ووجّه الشكر لجميع معلميه منذ المراحل الدراسية الأولى وحتى الثانوية العامة، مؤكدًا أن كل من درّسه كان له دور في وصوله إلى المركز الأول، ولذلك لا يستطيع أن ينسب الفضل إلى معلم واحد بعينه.