< وحدات المرور الإلكترونية 2026.. أماكن ترخيص السيارات إلكترونيًا في المحافظات
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

وحدات المرور الإلكترونية 2026.. أماكن ترخيص السيارات إلكترونيًا في المحافظات

تعبيرية
تعبيرية

تواصل إدارات المرور التوسع في تقديم خدماتها الرقمية من خلال وحدات المرور الإلكترونية المنتشرة بعدد من المحافظات، في إطار خطة وزارة الداخلية لتطوير الخدمات الحكومية، وتقليل التكدس داخل وحدات التراخيص التقليدية، وتسهيل إنهاء الإجراءات الخاصة بالمواطنين في أسرع وقت.

وتوفر بوابة مرور مصر إمكانية إنجاز عدد كبير من خدمات التراخيص إلكترونيًا، إلى جانب إنشاء وحدات مرور إلكترونية ثابتة ومتنقلة، وخدمات الشباك الواحد، بما يمنح المواطنين مرونة أكبر في الحصول على الخدمات دون الحاجة إلى الانتظار لفترات طويلة داخل وحدات المرور.

خدمات متطورة للمواطنين

تعتمد منظومة المرور الإلكترونية على استخدام التكنولوجيا لتقديم خدمات استخراج وتجديد تراخيص المركبات، والاستعلام عن الخدمات المختلفة، بما يختصر الوقت والجهد، ويحقق سرعة في إنهاء الإجراءات، خاصة مع التوسع المستمر في إنشاء وحدات إلكترونية جديدة داخل المراكز التجارية والنوادي والمناطق الحيوية.

وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية الدولة للتحول الرقمي، ورفع كفاءة الخدمات الحكومية، وتقديم خدمات أكثر سهولة للمواطنين في مختلف المحافظات، مع استمرار تطوير المنظومة الإلكترونية بشكل متواصل.

القاهرة تضم أكبر عدد من الوحدات

تعد محافظة القاهرة الأكثر انتشارًا في خدمات المرور الإلكترونية، حيث تضم وحدات إلكترونية داخل مول سيتي ستارز بمدينة نصر، وميفيدا بالقاهرة الجديدة، وسوق السيارات الجديد بطريق العين السخنة، ومركز 15 مايو، وأفينيو مول، والرحاب، ومسجد الشرطة، وإيست هب، ومدينتي.

كما تتوافر خدمات الشباك الواحد داخل الإدارة العامة لمرور القاهرة، ووحدة تراخيص الشروق، ووحدة تراخيص خدمات الشرطة، إلى جانب عدد كبير من الوحدات المتنقلة التي تعمل في شرق القاهرة، والتحرير، والقاهرة الجديدة، والعاصمة الإدارية الجديدة.

تضم محافظة الجيزة وحدات مرور إلكترونية داخل داندي مول، ومنطقة الحصري بموقف الحافلات، بالإضافة إلى خدمات الشباك الواحد بوحدة تراخيص العجوزة.

كما تنتشر الوحدات المتنقلة في عدد من المناطق المهمة، مثل نادي الصيد بالدقي، وميدان الثورة، ونادي الزمالك، وميدان أركان بمدينة الشيخ زايد، وحدائق الأهرام، بما يسهم في تقريب الخدمة من المواطنين.

شهدت محافظة الإسكندرية توسعًا في الخدمات الإلكترونية من خلال وحدات داخل نادي سبورتنج، وسان ستيفانو مول، إضافة إلى وحدات متنقلة تعمل في كارفور محرم بك، والأكاديمية البحرية بأبي قير، والساحل الشمالي.

وفي البحر الأحمر، تتوافر وحدة مرور إلكترونية داخل سيتي سنتر الغردقة، إلى جانب خدمات الشباك الواحد، ووحدة متنقلة تخدم الغردقة وسهل حشيش، لتلبية احتياجات المواطنين والزائرين.

امتدت خدمات المرور الإلكترونية إلى عدد كبير من المحافظات، حيث توجد وحدة إلكترونية بنادي طنطا في الغربية، وخدمات الشباك الواحد بوحدة تراخيص طنطا، بينما تتوافر خدمات الشباك الواحد في الشرقية داخل وحدتي الزقازيق والعاشر من رمضان.

كما تضم محافظة أسيوط وحدة إلكترونية داخل القرية الأولمبية بجامعة أسيوط، بينما تتوافر خدمات الشباك الواحد في محافظات المنوفية، والفيوم، والمنيا، والإسماعيلية، بما يعزز وصول الخدمات إلى مختلف المناطق.

تعتمد إدارات المرور أيضًا على الوحدات الإلكترونية المتنقلة التي تنتقل بين المناطق الحيوية والنوادي والمراكز التجارية، بهدف الوصول إلى أكبر عدد من المواطنين، وتخفيف الضغط عن وحدات التراخيص الثابتة.

وتوجد وحدات متنقلة في مطروح بجوار المحكمة القديمة والعلمين الجديدة، إضافة إلى وحدة بكارفور العبور بمحافظة القليوبية، بما يوفر خدمات سريعة ومباشرة للمواطنين.

بوابة مرور مصر

أتاحت بوابة مرور مصر تنفيذ العديد من الخدمات إلكترونيًا، مثل تجديد بعض التراخيص، والاستعلام عن الخدمات، ومتابعة الطلبات، بما يختصر الوقت، ويقلل الحاجة إلى التوجه المباشر إلى وحدات المرور إلا في الحالات التي تستلزم الحضور الشخصي.

وتسهم هذه الخدمات في تحسين تجربة المواطنين، وتوفير الوقت والجهد، مع استمرار تحديث المنصة الإلكترونية وإضافة خدمات جديدة بشكل تدريجي، بما يتماشى مع خطة التحول الرقمي للدولة.

يمثل نظام الشباك الواحد أحد أبرز أدوات تطوير الخدمات المرورية، حيث يتيح للمواطن إنهاء جميع الإجراءات داخل مكان واحد دون الحاجة إلى التنقل بين أكثر من مكتب أو إدارة، وهو ما يسهم في تسريع دورة العمل وتحسين جودة الخدمات المقدمة.

كما يساعد هذا النظام في تنظيم حركة المترددين على وحدات المرور، وتقليل فترات الانتظار، وتحقيق قدر أكبر من الكفاءة في تقديم الخدمات اليومية.

يشهد قطاع المرور تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة من خلال الاعتماد على الخدمات الإلكترونية، وإنشاء وحدات ذكية، وتطوير البنية التكنولوجية، بما يدعم تقديم خدمات حكومية حديثة وسريعة للمواطنين.

ويستهدف هذا التطوير تعزيز جودة الخدمات، وتقليل الإجراءات الورقية، وتحقيق أعلى درجات الكفاءة، بما يتماشى مع توجه الدولة نحو التحول الرقمي الشامل في مختلف القطاعات الخدمية.