تعليم القاهرة يطلق أكبر خطة ميدانية لتطوير المدارس قبل العام الدراسي الجديد
شهدت مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، اليوم الأربعاء، اجتماعًا موسعًا برئاسة الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة، مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، لوضع اللمسات النهائية لخطة تنفيذ القوافل التعليمية الميدانية، المقرر انطلاقها الأسبوع المقبل، في إطار الاستعدادات المكثفة للعام الدراسي الجديد، بهدف إحداث نقلة نوعية داخل المدارس والارتقاء بجودة العملية التعليمية.
خطة ميدانية لتطوير المدارس
جاء الاجتماع بحضور الدكتور محمد جمال، مدير عام التعليم العام والتجريبيات، ومديري المراحل التعليمية الثلاث، وموجهي عموم المواد الأساسية والأنشطة، حيث تمت مناقشة آليات تنفيذ القوافل التعليمية، وتحديد أدوار فرق العمل، ووضع معايير واضحة لتقييم الأداء، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من الزيارات الميدانية داخل المدارس.
وأكدت الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة أن القوافل التعليمية لا تستهدف المتابعة التقليدية فقط، وإنما تمثل خطة تطوير متكاملة تستهدف رصد الاحتياجات الفعلية للمدارس، ومتابعة أعمال الصيانة البسيطة والدهانات، وتحسين البيئة المدرسية، ورفع معدلات الانضباط، ومتابعة سير العملية التعليمية والأنشطة، بما ينعكس بصورة مباشرة على مستوى الخدمة التعليمية المقدمة للطلاب.
"الأهم فالمهم".. منهج جديد لإدارة العمل
وشددت مدير تعليم القاهرة على أن المرحلة المقبلة تتطلب العمل وفق رؤية واضحة ومنهجية دقيقة تعتمد على مبدأ "الأهم فالمهم"، مع ترتيب الأولويات بما يحقق أفضل النتائج في أسرع وقت، مؤكدة أن الإبداع في التنفيذ والعمل بروح الفريق يمثلان ركيزة أساسية لإنجاح خطة التطوير.
وأضافت أن تبادل الخبرات بين الإدارات التعليمية ونقل التجارب الناجحة من مدرسة إلى أخرى يعد من أهم عوامل النجاح، مشيرة إلى أنها حرصت منذ عملها مديرًا لإحدى الإدارات التعليمية على تعميم التجارب المتميزة والاستفادة منها في مختلف المدارس.

رقابة على اللامركزية وتوجيه الموارد للاحتياجات الفعلية
ووجهت مدير المديرية بضرورة المتابعة الدقيقة لأوجه صرف مخصصات اللامركزية، والتأكد من توجيهها إلى الاحتياجات الحقيقية داخل المدارس، بما يحقق الاستغلال الأمثل للموارد المتاحة، ويسهم في تحسين البنية التعليمية وتهيئة المدارس لاستقبال الطلاب.
كما شددت على أهمية التواصل المباشر مع مديري المدارس، والاستماع إلى احتياجاتهم على أرض الواقع، وترتيب أولويات العمل وفق طبيعة كل مدرسة، لضمان تحقيق نتائج ملموسة يشعر بها الطلاب والمعلمون وأولياء الأمور.

تقييم مستمر بعد كل قافلة
وأكدت الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة أن العمل الميداني لن ينتهي بانتهاء كل قافلة، بل سيتم عقد اجتماع عقب كل زيارة لاستعراض ما تحقق من إنجازات، ورصد الإيجابيات والسلبيات، ووضع حلول عاجلة للتحديات، بما يضمن استمرارية التطوير وتحسين الأداء بصورة دائمة.
وفي ختام الاجتماع، أجابت مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة عن استفسارات الحضور، مؤكدة أن نجاح القوافل التعليمية يعتمد على تكامل الجهود والعمل بروح الفريق، وصولًا إلى مدارس أكثر جاهزية وكفاءة، توفر بيئة تعليمية آمنة ومحفزة، وتليق بأبناء القاهرة مع انطلاق العام الدراسي الجديد.