< «صانعة جيل» بدلًا من «ربة منزل».. تامر أمين يدعم مقترح تغيير المسمى في بطاقة الرقم القومي
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

«صانعة جيل» بدلًا من «ربة منزل».. تامر أمين يدعم مقترح تغيير المسمى في بطاقة الرقم القومي

النائبة شيرين صبري
النائبة شيرين صبري

أعلن الإعلامي تامر أمين دعمه لمقترح تقدمت به النائبة شيرين صبري لاستبدال مسمى «ربة منزل» في بطاقة الرقم القومي وجواز السفر بمسمى «صانعة جيل»، مؤكدًا أن الفكرة تمثل تقديرًا معنويًا مستحقًا للأم المصرية ودورها في بناء المجتمع.

«صانعة جيل» بدلًا من «ربة منزل».. تامر أمين يدعم مقترح تغيير المسمى في بطاقة الرقم القومي

وخلال برنامج «آخر النهار»، أوضحت شيرين صبري أن المقترح لا يقتصر على تغيير مسمى في الأوراق الرسمية، وإنما يهدف إلى توجيه رسالة تقدير لكل أم كرّست حياتها لتربية أبنائها.

وقالت إن مسمى «صانعة جيل» يعبر بصورة أكثر دقة عن الدور الحقيقي الذي تقوم به الأم، مؤكدة أن تربية الأجيال مسؤولية وطنية تستحق التقدير.

ومن جهته، أعلن تامر أمين تأييده الكامل للمقترح، قائلًا إن التقدير لا يقتصر على الجانب المادي، بل يشمل أيضًا التقدير الأدبي والمعنوي، والذي لا يقل أهمية عن أي دعم مالي.

وأضاف أن وصف السيدة التي تتفرغ لتربية أبنائها بأنها «ربة منزل» قد لا يعكس حجم المسؤولية التي تتحملها، مؤكدًا أن دورها الحقيقي يتمثل في «صناعة الأجيال»، وهو دور وصفه بالمقدس.

وردًا على الانتقادات التي اعتبرت أن المقترح ليس من أولويات المرحلة، أكدت النائبة شيرين صبري أن مؤسسات الدولة تعمل على مختلف الملفات في الوقت نفسه، وأن تقديم مقترح يمنح المرأة تقديرًا معنويًا لا يتعارض مع القضايا الأخرى.

وأضافت أن الأم التي تتفرغ لتربية أبنائها تسهم في إعداد الطبيب والمهندس والقاضي وغيرهم من أبناء المجتمع، مؤكدة أن مشروع بناء الإنسان يبدأ من الأسرة، وعلى رأسها الأم.

كما شددت على أن تربية طفل سوي نفسيًا وأخلاقيًا تمثل أساس استقرار المجتمع وتنميته.

ومن جهته، أشار تامر أمين إلى أن ردود الفعل على المقترح أظهرت أن دولة الإمارات العربية المتحدة سبق أن طبقت فكرة مشابهة، وهو ما اعتبرته النائبة شيرين صبري دليلًا على أن الفكرة ليست جديدة، وإنما سبق تنفيذها في تجارب أخرى.

وأكدت أن كثيرًا من المواطنين أرسلوا لها نماذج تؤكد استخدام هذا المسمى، معتبرة أن ذلك يعزز فرص مناقشة المقترح وتطبيقه.

وأعربت شيرين صبري عن أملها في اعتماد مسمى «صانعة جيل» رسميًا بالتزامن مع عيد الأم، ليكون بمثابة هدية معنوية من الدولة للسيدات اللاتي اخترن التفرغ لتربية أبنائهن.

كما جدد تامر أمين دعمه للمقترح، مؤكدًا أن زوجته تستحق هذا الوصف، قائلًا إنها ليست «ربة منزل»، بل «صانعة جيل وصانعة نجاحي»، موجهًا التحية لكل أم أسهمت في تربية الأجيال وبناء المجتمع.