< أحمد موسى: «ميسي ليس الأفضل في العالم.. ولاعبو الأرجنتين بلطجية»
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

أحمد موسى: «ميسي ليس الأفضل في العالم.. ولاعبو الأرجنتين بلطجية»

الإعلامي أحمد موسى
الإعلامي أحمد موسى

شنّ الإعلامي أحمد موسى هجومًا حادًا على منتخب الأرجنتين ونجم الفريق ليونيل ميسي، عقب خسارتهم أمام إسبانيا في نهائي كأس العالم، مؤكدًا أن ما حدث يمثل سقوطًا مدويًا للفساد الكروي.

وقال أحمد موسى خلال برنامج "على مسؤوليتي" عبر قناة "صدى البلد": "ميسي مش أحسن لاعب في العالم ولا الأفضل على الإطلاق، بيليه أفضل منه مرات عديدة، ويمكن مارادونا كمان أفضل منه مليون مرة".

وأضاف أن الدعم الذي يتلقاه ميسي من رئيس الفيفا إنفانتينو وشركات الرعاية والإعلانات هو السبب وراء تضخيم مكانته العالمية، متابعًا: "سقطت نهاية الفساد الكروي لمنتخب الفيفا، بكاء ميسي كان لازم يحصل يوم مبارة مصر، كان لازم يخرجوا على يد منتخب مصر".

وأشار الإعلامي أحمد موسى إلى أن الأرجنتين وصلت إلى النهائي بفضل التحكيم والدعم غير المشروع، مؤكدًا أن المنتخب الأرجنتيني لم يكن يستحق التواجد في هذه المرحلة، قائلًا: "المنتخب الأرجنتيني أسوأ فريق شفته من سنة 74 حتى الآن".

وتابع أحمد موسى أن المباراة أمام إسبانيا كشفت حقيقة المنتخب الأرجنتيني، حيث ظهر بمستوى ضعيف ولجأ لاعبوه إلى العنف والاعتداء على المنافسين، مضيفًا: "شايفين الضرب اللي حصل في نجوم إسبانيا؟ دي مش كرة قدم، دي بلطجة، إنزو لاعب الأرجنتين بلطجي مش لاعب كورة، زكان لازم يطرد من مباراة مصر".

وأكد أن عدالة السماء أنصفت المنتخب الإسباني الذي قدم أداءً رائعًا، مشددًا على أن الفوز كان مستحقًا، وأن الأرجنتين "بكت بالأمس" بعدما انكشف دعم الفيفا لها أمام العالم كله.

كما انتقد موسى سلوك بعض لاعبي الأرجنتين مثل إنزو وبراديس، مشيرًا إلى أنهم كان يجب أن يُطردوا في مباريات سابقة، لكن الحكام جاملوا المنتخب بشكل واضح.

أحمد موسى: الشعوب العربية تحتفل بفوز إسبانيا.. وتل أبيب تبكي

ولفت إلى أن الشعوب العربية، وعلى رأسها الفلسطينيون في غزة، احتفلوا بفوز إسبانيا، بينما خيم الحزن على إسرائيل التي كانت تشجع الأرجنتين، قائلًا: "الحزن خيم على تل أبيب.. ودي ليلة سوداء عليهم".

وتتابع: “نتنياهو مجرم الحرب يشجع ميسي والأرجنتين، ولو شجعوا أي منتخب لام نشجع المنتخب الآخر، الكل يحتفل بفوز إسبانيا، وتل أبيب تبكي ويارب دايمًا تفضلوا زعلانين”.

وأشار إلى أن العالم كله بدأ يدرك حقيقة المنتخب الأرجنتيني، وأن مصر كانت أول من كشفت هذه الحقيقة عندما تعرضت للظلم التحكيمي أمامه، مضيفًا أن ما حدث أمام إسبانيا يمثل نهاية حقبة الفساد الكروي المرتبط بالفيفا.