ما هي تداعيات حظر الحوثيون للملاحة البحرية للسعودية في باب المندب؟
قالت حركة أنصار الله "الحوثيون"، اليوم الاثنين، إنها قررت فرض حظر شامل على الملاحة البحرية التابعة للمملكة العربية السعودية، وذلك في إطار ما أسمته معادلة "الحصار بالحصار"، مؤكدة أن القرار يدخل حيز التنفيذ فور إعلان البيان.
ووفق الباحث في الشؤون الإيرانية، علي رجب فإن القرار حال تنفيذه سيؤثر سلبا على إمدادات الطاقة المقبلة من المملكة، وسيؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط، لكون المملكة تستخدم مضيق باب المندب في عبور شاحنات النفط التابعة لها أثناء خط سيرها في البحر الأحمر وخليج عدن.
وأوضحت الميليشيات المسلحة، في بيان رسمي، أن هذه الخطوة تأتي ردًا على استمرار ما وصفته بـ"الحصار الظالم والغاشم" الذي تفرضه السعودية على الشعب اليمني منذ قرابة 12 عامًا، والذي شمل نهب الثروات وإغلاق الموانئ والمطارات والمنافذ البرية، مما أدى إلى معاناة إنسانية بلغت مستويات غير مسبوقة. بحد وصف البيان.
وشدد البيان على أن الشعب اليمني لن يقف مكتوف الأيدي أمام استمرار المعاناة، مشيرًا إلى أن قرار الحصار البحري جاء تلبيةً للنداءات الشعبية الواسعة والتظاهرات المليونية التي شهدتها البلاد في "جمعة التحذير والنفير". وأكدت الحركة على حقها الكامل في "مواجهة الحصار بالحصار، والتصعيد الشامل بالتصعيد الشامل".
وعلى الصعيد الميداني، أعلنت القوات المسلحة التابعة للحوثيين جهوزيتها الكاملة للتعامل مع كافة السيناريوهات، محذرة الجانب السعودي من ارتكاب أي "حماقة" أو الإقدام على تصعيد جديد، متوعدة برد "قاسٍ ومباشر".
كما وجهت الحركة دعوة إلى المواطنين لمواصلة "التعبئة العامة والنفير" ورفد الجبهات بالمقاتلين، استعدادًا لأي تطورات عسكرية قد تشهدها المرحلة المقبلة.
واختتمت الحركة بيانها بالتحية للشعب اليمني على صموده، مؤكدة التزامها باسترداد ما وصفته بـ"الحقوق المنهوبة" وإنهاء الحصار بكافة الوسائل المتاحة، ومهما كانت التداعيات والنتائج.