رحيل الموسيقار الكبير هاني شنودة.. مسيرة فنية مميزة
توفي الموسيقار الكبير هاني شنودة، اليوم الاثنين 20 يوليو، عن عمر ناهز الـ83 عاما، بعد صراع مع المرض، حيث أعلن الإعلامي محمود سعد عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” عن وفاة هاني شنودة في خبر صادم للمواطنين.
وكتب محمود سعد: "مع السلامة يا عم هاني.. فنان جميل.. صادق.. امتعنا.. ومضى وداعا هاني شنودة.. وشكرا لما قدمت.. خالص التعازي للأسرة ولكل محبيه".
هاني شنودة مسيرة فنية عظيمة
يعد هاني شنودة واحدا من أكبر وأهم الملحنين والموزعين في تاريخ الموسيقى المصرية، وكانت له الريادة في تكوين أول فرقة موسيقية بمصر وهي "فرقة المصريين" عام 1977.
وكانت أعمال هاني شنودة مميزة وشكلت وجدان أجيال كاملة، وله تجربة رائدة في تطوير الموسيقى المصرية.
هاني شنودة من مواليد طنطا عام 1943 وتخرج في كلية الموسيقى عام 1966 قبل التحاقه بمعهد “الكونسيرفتوار”.
اللحظات الأخيرة في حياة هاني شنودة
وشهدت الحالة الصحية للفنان هاني شنودة تدهورا سريعا خلال الساعات الأخيرة من حياته رغم تلقيه الرعاية الطبية داخل العناية المركزة في مستشفى القوات المسلحة بالمعادي، ليفارق الحياة وسط حالة من الحزن بين أسرته ومحبيه وزملائه في الوسط الفني.
ولم تُعلن أسرة الموسيقار الراحل، حتى الآن، موعد تشييع الجثمان أو تفاصيل جنازته والعزاء، على أن يتم الإعلان عنها خلال الساعات المقبلة.

اعتقال هاني شنودة في الستينيات
وفي لقاء سابق مع الإعلامية منى الشاذلي، روى هاني شنودة تفاصيل واقعة اعتقاله في ستينيات القرن الماضي، وتعرضه للاحتجاز بسبب خلط أمني، رغم عدم انتمائه لأي تيار سياسي أو ديني.
وقال: "في سنة 66 اتقبض عليا مع الإخوان المسلمين، وقتها البابا شنودة ماكانش لسه بقى بابا، وماحدش كان يعرف الاسم ده، إحنا كنا في كلية التربية الموسيقية، الولاد لوحدهم والبنات لوحدهم، وفي آخر سنة ضمونا، وأنا وقتها كنت في الأقصر بعزف بيانو مع الفرقة بتاعتي".
وأضاف: "لما رجعت لقيت الطلاب مش عايزين يدخلوا إلا لما يجي حد من التعليم العالي، لإن كل كلية البنات كان ليها مقررات وكلية الولاد ليها مقررات، وروحت البيت لقيت ضابط ومخبرين مستنييني، واتحبست 3 أيام في القسم، كان وقتها فيه إضرابات في جامعة الأزهر وعين شمس، فضمونا معاهم، وبعدها واحد ناداني باسمي لأول مرة، وقال لي: (إيه اللي جابك هنا) فقلت له أصل هما بياخدوا الكاونت عايز أقول بالسلم الماجير والماينر، راح ضربني على قفايا وقال لي: (يا هاني، تتنازل عن ترتيلاتك المشبوهة للقرآن) قلت له: (آه أتنازل)، علشان مايدخلنيش مع الشيوعيين، قلت خلينا في السليم".