< إبراهيم عيسى عن أزمة محامية سوهاج: «الحجاب حرية شخصية وخلعه حرية شخصية»
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

إبراهيم عيسى عن أزمة محامية سوهاج: «الحجاب حرية شخصية وخلعه حرية شخصية»

الكاتب الصحفي إبراهيم
الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى

علق الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى على الجدل المثار حول واقعة المحامية لؤه خلف في سوهاج، وما أثير بشأن تعرضها لضغوط بسبب ملابسها، معتبرًا أن القضية تتجاوز الواقعة نفسها لتطرح - بحسب رؤيته - ملف الحرية الشخصية والضغوط المجتمعية المرتبطة بملابس النساء.

وقال إبراهيم عيسى خلال بث عبر صفحته على "فيسبوك": "الحجاب لم يذكر مصطلحًا ولا اسمًا ولا حتى وصفًا فيما يخص رداء المرأة على الإطلاق في القرآن الكريم، لكن التفسير المتبع والزعم بوجود إجماع حوله له علاقة بغطاء الرأس، وهذا أمر يستند لحديث نبوي منسوب لسيدنا النبي، وتخريجه أضعفه السلفيون أنفسهم والحنابلة والوهابيون" مشيرًا إلى أن الحديث ضعيف.

إبراهيم عيسى: «مفيش إجماع على الحجاب»

وتابع: "مفيش إجماع على الحجاب مع احترامي وتقديري لكل الفتاوى التي تخرج من مؤسسة الأزهر الشريف، وأي فتاوى تخرج من الأزهر أو غيره لا تلزم أي إنسان في الدنيا، المسلم حر في أن يستفتي قلبه ويستند إلى فتوى يريدها سواء خرجت من مؤسسة رسمية أو غير رسمية أو لم تخرج".

وأضاف أن التحقق من تفاصيل الواقعة أمر ضروري، موضحًا: "الحقيقة التحقق والتقصي لدقة هذه المعلومات أمر مهم وضروري، لكن خلينا نأخذها بعيدًا عن الواقعة المعنية ومدى دقتها وصحتها".

وأضاف أن هناك مشكلة أوسع تتكرر يوميًا في المجتمع المصري، قائلًا: "إحنا إزاء صمت سواء من نقابة المحامين الرئيسية لغاية دلوقتى ما تكلمتش، أو المجلس القومي للمرأة وحقوق الإنسان، ليه طول الوقت أي أمر فيه ضغط سلفي وضغط محافظ وتقليدي وتشدد وتضييق على الحريات، على طول يتم الصمت تجاهه وتجاهله والتواطؤ حتى معه".

وتابع إبراهيم عيسى أن التعامل مع قضايا الملابس والاختيارات الشخصية يجب أن يكون قائمًا على مبدأ واحد، موضحًا: "بينما لما نفترض العكس، إن محجبة مُنعت من دخول مستشفى أو مدرسة أو مصلحة حكومية أو حتى محل أو مطعم، هتلاقي الدنيا مقلوبة".

وأشار الكاتب الصحفي إلى أن مفهوم الحرية الشخصية يجب أن يشمل الاختيارات المختلفة، قائلًا: "برضه الكلام اللي بيتردد بشكل بغبغائي كده إنه الحجاب حرية شخصية، طب ما خلع الحجاب حرية شخصية برضه، إنتوا منزعجين من إيه بقى؟".

واعتبر إبراهيم عيسى أن الضغط على الأشخاص بسبب اختياراتهم الشخصية يمثل نوعًا من الإكراه والإجبار، مضيفًا: "هناك إجبار وإكراه من المجتمع على هذا الزي بصرف النظر عن الزي حلال أم لا وهل هو جزء من الدين أم لا، أنا طول الوقت بقول إن الحجاب ليس ركنًا من أركان الإسلام، لكن مش عارف اتحول لركن ليه يعني، وأن أمور الزي عادة وليست عبادة ومختصة بواقعها وجغرافيتها وزمنها وثقافة كل عصر ووقت، وليس لها أي علاقة بإلزام ديني". 

وأردف: "في مثل هذه الأمور هناك طوال الوقت  ضغط سلفي ومحافظ وتقليدي وتشدد وتضييق على الحريات".