< مصطفى كامل: هناك حملة ممنهجة ضدي.. وربنا هينصرني
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

مصطفى كامل: هناك حملة ممنهجة ضدي.. وربنا هينصرني

مصطفى كامل نقيب المهن
مصطفى كامل نقيب المهن الموسيقية

أكد نقيب المهن الموسيقية مصطفى كامل، أن هناك حملة ممنهجة عليه، متابعًا: "ربنا هينصرني فيها أكيد بإذن الله"، موضحًا أن حديثه لم يكن موجهًا لأهالي محافظة الشرقية، وإنما كان يتعلق بمنظومة العمل داخل نقابة المهن الموسيقية.

وأوضح مصطفى كامل في مداخلة لبرنامج "90 دقيقة" عبر قناة "المحور" أنه تلقى شكاوى من عدد من الأقاليم تفيد بأن بعض الموسيقيين لا يجدون فرص عمل، وهو ما دفعه إلى متابعة الأمر.

وأشار إلى أنه تقدم ببلاغ لمعرفة من الذي صور هذا الفيديو وسربه إلى مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن الفيديو تم تصويره دون علمه.

مصطفى كامل: لم أوجه أي إساءة لأهالي الشرقية

وقال إن مشاهدة الفيديوهات كاملة هي السبيل الوحيد لمعرفة ما إذا كان هناك تلاعب في المقاطع التي جرى تداولها مؤخرًا، مشيرًا إلى أن ما أثير حول حديثه تم اجتزاؤه بشكل غير دقيق، متابعًا: "أقسم برب العزة مافيش لفظ اتقال على أهالي الشرقية إطلاقًا".

وأضاف: "ده فيديو من 4 سنين، وكان في جلسة تحقيق رسمية، كل ما قولته عن نقيب الموسيقيين بمحافظة الشرقية، أنت حضرتك مسئول ومنتخب علشان زمايلك تشتغل وتأكل عيش، تقوم ترد تقولي أنا مالي أنا، أومال أنت جاي تدير أمور إيه، لو أنت مشغلتش ناسك مين هيشغلهم".

وتابع: "أنا لو في عازف لا يعمل بكلم فرقة أقولهم العازف ده بيته مقطوع معلش خده معاك في فرقتك، دي شغلتي".

وتحدث النقيب عن طبيعة عمله داخل النقابة، موضحًا أن مسؤوليته تفرض عليه التدخل لمساعدة أي عازف يتقدم بشكوى بعدم حصوله على فرصة عمل، قائلًا إنه يتواصل مع الفرق الموسيقية لضمان حصول هؤلاء على فرص تساعدهم في إعالة أسرهم.

وأشار إلى أن اعتراضه كان موجّهًا لمسؤول نقابي قال إنه لا يستطيع تشغيل أحد، متسائلًا عن جدوى وجوده في موقعه إذا كان عاجزًا عن أداء مهامه، مؤكدًا أن دوره قائم على تطبيق مبدأ الثواب والعقاب بما يخدم الجمعية العمومية.

وشدد "كامل" على أن الضجة المثارة تمثل حملة ممنهجة، موضحًا أنه لم يذكر اسم شخص بعينه أو أهالي الشرقية في حديثه، قائلًا: "لا أجرؤ ولا أسمح لأحد أن يجرؤ على الإساءة لأهل الشرقية".

وأضاف أن شخصيات بارزة من المحافظة تواصلت معه وسألهم بنفسه إن كانوا قد سمعوا منه أي لفظ مسيء، فجاءت الإجابة بالنفي.

كما أوضح أنه لم يتخذ أي إجراء ضد المسؤول الإداري المعني بعد الواقعة، ولم يعزله أو يعاقبه، بل لم يعد يتذكر تفاصيل الموقف بعد مرور الوقت، مشيرًا إلى أن الشخص نفسه قال إن مصطفى كامل قبّل رأسه.

ودعا مصطفى كامل إلى مراجعة الفيديوهات كاملة للتأكد من حقيقة ما جرى، مؤكدًا أن المعلومات التي وصلته آنذاك تضمنت شكاوى من بعض أعضاء النقابة من عازفي الطبل والمزمار، وأن ما طرحه كان في إطار متابعة شؤون النقابة وحماية حقوق أعضائها.