محمد صلاح بين 4 وجهات عالمية.. صراع الأندية يبدأ والملك يضع مونديال 2030 نصب عينيه
يواصل مستقبل النجم المصري محمد صلاح إثارة الجدل، في ظل تزايد العروض والاهتمام من عدد من الأندية الكبرى حول العالم، بعد انتهاء مشواره مع منتخب مصر في بطولة كأس العالم 2026.
وودع محمد صلاح رفقة الفراعنة منافسات المونديال من دور الـ16، عقب الخسارة أمام منتخب الأرجنتين بنتيجة 3-2، في المباراة التي أقيمت على ملعب مرسيدس بنز بمدينة أتلانتا الأمريكية، ليغادر المنتخب البطولة بعد مشاركة تاريخية.
وبات قائد منتخب مصر هدفًا لعدد من الأندية التي تسعى للحصول على خدماته خلال الفترة المقبلة، حيث تتصدر الأندية التركية قائمة المهتمين باللاعب، بعدما تلقى "الملك المصري" ثلاثة عروض من فرق بالدوري التركي الممتاز، وسط تحركات من وكيله رامي عباس لدراسة هذه العروض ومعرفة مدى جديتها.
اهتمام سعودي ومحاولات أوروبية لاستعادة صلاح
ولا يزال الدوري السعودي ضمن أبرز الخيارات المطروحة أمام محمد صلاح، بعدما جدد قطبا مدينة جدة، الاتحاد والأهلي، اهتمامهما بالتعاقد مع النجم المصري، في ظل الإمكانات الكبيرة التي توفرها الأندية السعودية لاستقطاب أبرز نجوم العالم.
وعلى الجانب الأوروبي، يراقب يوفنتوس الإيطالي موقف صلاح، بحثًا عن تدعيم خطه الهجومي بلاعب يمتلك خبرات كبيرة، فيما تتردد أنباء عن رغبة تشيلسي الإنجليزي في إعادة نجمه السابق إلى ملعب ستامفورد بريدج، بعد سنوات من تألقه في القارة الأوروبية.
مونديال 2030 كلمة السر في قرار الملك
ورغم تعدد العروض والإغراءات المالية، فإن قرار محمد صلاح لن يعتمد فقط على الجانب المادي، حيث يضع النجم المصري هدفًا رئيسيًا أمامه وهو الاستمرار في أعلى مستويات المنافسة للحفاظ على جاهزيته الفنية والبدنية.
ويأمل صلاح في المشاركة بقوة خلال كأس العالم 2030، والذي سيكون فيه بعمر 38 عامًا، وهو ما يجعل اختياره المقبل مرتبطًا بالبحث عن بيئة تنافسية تساعده على مواصلة التألق، والحفاظ على مكانته كأحد أبرز نجوم الكرة العالمية.
ويترقب عشاق كرة القدم القرار النهائي لمحمد صلاح، لمعرفة المحطة الجديدة في مسيرته، وهل سيواصل مغامرته في أوروبا أم يخوض تجربة جديدة خارج القارة العجوز.