بطة منزلية سفيرا للمكسيك.. أطرف حكايات المونديال في نسخة 2026
تحولت بطة أليفة تدعى "ميرلين" من مدينة مكسيكو سيتي إلى واحدة من أكثر الشخصيات شهرة في مونديال 2026، بعدما ظهرت في مقاطع فيديو وهي ترفرف عبر شوارع الاحتفالات مرتدية قميصا مصغرا للمنتخب المكسيكي، عقب فوز المكسيك 2-0 على جنوب أفريقيا في مباراة الافتتاح.
أطرف حكايات المونديال في نسخة 2026
وقالت صاحبة البطة، كارلا جوميز، بائعة المشروبات المتجولة في شوارع العاصمة المكسيكية، في تصريحات لشبكة إن بي سي نيوز: "لم أكن لأتخيل أبدا حجم الشهرة التي وصل إليها طفلي، بالنسبة لي هو ابني". وبلغت شهرة الطائر ذروتها حين استقبلتها الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم رسميا في القصر الوطني في 22 يونيو، معلنة تعيينها سفيرة غير رسمية لمدينة مكسيكو سيتي المستضيفة، قائلة في تصريحاتها: "أحضرنا اليوم العائلة التي تمتلك بطة ميرلين كحيوان أليف، لأنه أصبح رمزا للمونديال ولما تمثله الأسر المكسيكية".

من 50 ألف متابع إلى 17 مليون.. معجزة حارس كاب فيردي
عاش حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر، جوزيمار دياس المعروف بلقب "فوزينيا" والبالغ من العمر 40 عاما، قصة خيالية حقيقية، إذ دخل البطولة بحساب إنستجرام لا يتجاوز 50 ألف متابع، قبل أن يقفز الرقم لأكثر من 17.2 مليون متابع خلال أيام معدودة، متجاوزا نجوما رياضيين عالميين مثل توم برادي، بعد قيادته منتخبه الصغير، الذي يمثل أرخبيلا لا يتجاوز عدد سكانه 500 ألف نسمة، لتعادل بطولي 0-0 أمام قوة كروية عالمية مثل إسبانيا التي ضمت نجوما مثل لامين Miami وبيدري، وفقا لمجلة (ذا هوليوود ريبورتر.
هالاند.. من الأهداف إلى فلاتر شريك الغولة
لم يقتصر تألق النرويجي إيرلينج هالاند على تسجيله سبعة أهداف في أربع مباريات سعيا للحذاء الذهبي، إذ تحول لظاهرة رقمية طريفة بفضل شخصيته العفوية، من شرائه قبعات رعاة البقر في تكساس إلى مقالبه بالتظاهر بأنه ليس نجما كرويا، وصولا لمقاطعه الكوميدية على سناب شات وسيلفيهاته بفلتر شخصية "شريك" من فيلم الرسوم المتحركة، حتى أضافت محركات البحث في جوجل رسما متحركا لقارب الفايكنج عند البحث عن اسمه، وهو ما علق عليه هالاند نفسه بمرح عبر منصة إكس قائلا: "شيء واحد عليكم فعله اليوم، ابحثوا عن اسمي في جوجل". ووصفته شبكة سي إن إن بأنه "النجم غير الرسمي للمونديال"، فيما رصدت بي بي سي انتشار مقاطعه "الفكاهية غير المصفاة" على سناب شات.

الجيش الاسكتلندي يجفف حانات بوسطن
توجه آلاف من مشجعي اسكتلندا المعروفين بـ"جيش التنورة" إلى ملعب بيسبول فينواي بارك في بوسطن لمشاهدة مباراة بين فريقي ريد سوكس وتكساس رينجرز، عقب فوز اسكتلندا على هايتي، حاملين معهم أغاني معدلة خصيصا لدعم فريق مارلينز في مباراة أخرى، في مشهد جمع بين ثقافتين رياضيتين مختلفتين تماما، حتى إن مالك فريق نيو إنجلاند باتريوتس روبرت كرافت اقترح إحضار دوري كرة القدم الأمريكية إلى بريطانيا للحفاظ على هذا الرابط الجديد، فيما تحدثت تقارير عن مشجعين اسكتلنديين "جففوا" حانات بوسطن بأكملها من فرط احتفالهم، وسط مقاطع فيديو منتشرة لمشجعين بالتنانير التقليدية يعزفون القربة الاسكتلندية في شوارع المدينة، وفقا لموقع فوكس سبورتس.

جماهير اليابان تنظف المدرجات بمساعدة نجم كرة قدم أمريكية
واصل مشجعو منتخب اليابان تقليدهم الشهير في تنظيف المدرجات بعد المباريات منذ ظهورهم الأول في مونديال 1998، لكنهم حظوا هذه المرة بمساعدة غير متوقعة من لاعب كرة القدم الأمريكية جيمس وينستون، حارس مرمى فريق نيويورك جاينتس الذي عمل مراسلا لشبكة فوكس سبورتس خلال البطولة، إذ انضم للمشجعين اليابانيين في جمع القمامة من المدرجات مرتديا قميصا يابانيا مخصصا يحمل اسمه ورقمه، عقب تعادل اليابان الدرامي 2-2 مع هولندا في دالاس، في تبادل ثقافي لطيف علم خلاله اليابانيون سكان تكساس كلمة "أويشي" أي لذيذ، مقابل تعريفهم بأطباق الشواء المحلية، وفقا لصحيفة ميامي هيرالد الأمريكية.



رقصة كرة القدم تصل إلى بنجلاديش
أعاد نجم الأرجنتين ليونيل ميسي إحياء ظاهرة الدعم الجماهيري الهائل في جنوب شرق آسيا التي شهدتها بطولة 2022، إذ تحولت مدن بأكملها في بنجلاديش إلى نسخ مصغرة من الأرجنتين عند كل مباراة يخوضها، مع حفلات مشاهدة ضخمة عبر البلاد، في تكرار لمشهد شهده مشجعو مارادونا في التسعينيات حين هددوا بأن "دكا ستحترق" إذا لم يسمح لأسطورتهم باللعب في مونديال 1994 عقب إيقافه بتهمة تعاطي المنشطات. وعلق المدرب الأرجنتيني ليونيل سكالوني على الظاهرة قائلا: "ما يبثه قميص المنتخب الوطني أمر جنوني".