< "المخدة مكانها وشعرها منكوش".. شهادة والدة خطيب "عروس بورسعيد" أمام الجنايات
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

"المخدة مكانها وشعرها منكوش".. شهادة والدة خطيب "عروس بورسعيد" أمام الجنايات

دعاء المتهمه بقتل
دعاء المتهمه بقتل عروس بورسعيد

استمعت محكمة جنايات بورسعيد، برئاسة المستشار بركات عبد الحليم الفخراني، إلى شهادة عايدة محمد إسماعيل، والدة محمود خطيب المجني عليها فاطمة ياسر، المعروفة إعلاميًا بـ"عروس بورسعيد"، حيث روت تفاصيل الساعات الأخيرة قبل العثور على جثمان فاطمة داخل شقة الزوجية.

وقالت الشاهدة إن فاطمة حضرت يوم الواقعة برفقة والدتها إلى منزلها لتناول الإفطار مع الأسرة، موضحة أن وجبة الإفطار كانت عبارة عن أرز وسمك، قبل أن يقاطعها رئيس المحكمة بقوله: "سيبك من السمك". وأضافت أن الموجودين وقتها كانوا محمود، وعبد الله، والسيد، وحمادة، ونجلاء، وليلى هيثم تاج الدين الشهيرة بـ"شهد"، وفاطمة ووالدتها.

وأضافت أنها كانت تتحدث مع دعاء عن تجهيز شقة زواج محمود، وأن الحديث دار حول تقسيم الشقة استعدادًا للزواج، قائلة: "كنا بنقول نجوز محمود في الشقة ونقسمها"، مؤكدة أنها لم تكن تتوقع ما سيحدث.

وأوضحت أن فاطمة خرجت مع "شهد" للتمشية داخل دوار المنزل، ثم عادتا بعد نحو خمس دقائق، ووقفتا عند السلم الخارجي، بينما دخلت هي ووالدة فاطمة لتحضير الإفطار. وبعدها نزلت دعاء لإحضار طشت ومياه لغسل ملابس الأطفال، وعندما سألت والدة فاطمة عن ابنتها، أُبلغت بأنها نائمة، كما أخبرتها "شهد" أن فاطمة شعرت بدوار ودخلت للنوم.

وأكدت الشاهدة أنها لا تعلم أين ذهبت فاطمة بعد وقوفها على السلم، مشيرة إلى أن نحو نصف ساعة مرت قبل أن يبدأ الجميع في البحث عنها.

وأشارت إلى أن محمود عاد إلى المنزل وطلب عدم إيقاظه لأنه يريد النوم، ثم حضر شخص لاستدعائه إلى العمل، وعندما ذهبت والدة فاطمة لإيقاظها لم تجدها، بل وجدت المخدة موضوعة مكانها.

وأضافت: "طلع محمود ينادي يا فاطمة.. يا فاطمة، وطلعنا كلنا ندور عليها، لحد ما لقيناها ملقاة على الأرض داخل الشقة التي كانت تستعد للانتقال إليها بعد الزواج، وكان شعرها منكوشًا، وكانت مستلقية على ظهرها، وفي يدها اليسرى مرآة".

وعن اللحظات التي أعقبت العثور على الجثمان، قالت إن محمود قال فورًا: "محدش يلمس حاجة علشان البصمات"، مؤكدة أنها شاهدته يبكي، كما كانت هي تبكي، بينما رأت والدة فاطمة وقد نزلت من عينها دمعة واحدة.

واختتمت شهادتها قائلة إن دعاء صعدت بعد ذلك، لكنها لم تنتبه إلى حالتها أو ما إذا كانت تبكي، مضيفة أن قوات الشرطة حضرت إلى المكان، واصطحبت جميع الموجودين، مؤكدة أنها لا تعلم ما جرى بعد ذلك.