< النائب محمد فؤاد: «تكافل وكرامة» يحتاج إعادة نظر.. وأتحدى وجود دراسة تثبت أثره
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

النائب محمد فؤاد: «تكافل وكرامة» يحتاج إعادة نظر.. وأتحدى وجود دراسة تثبت أثره

الدكتور محمد فؤاد
الدكتور محمد فؤاد الخبير الاقتصادي وعضو مجلس النواب

قال الخبير الاقتصادي وعضو مجلس النواب محمد فؤاد إن نجاح تجربة التحول من الدعم العيني إلى الدعم النقدي يتوقف على وضوح الهدف وتدرج التطبيق، مشيرًا إلى أن النظام الحالي يقتصر على دعم سلع أساسية مثل السكر والزيت وخمسة أرغفة خبز لكل فرد، وهو ما يمثل قاعدة حياة يومية للمواطنين.

خبير اقتصادي: فكرة الدعم "شبه النقدي" تقوم على توسيع نطاق الاختيارات

وأضاف "فؤاد" خلال حواره لبرنامج "يحدث في مصر" عبر قناة "Mbc مصر" أن فكرة الدعم النقدي أو "شبه النقدي" تقوم على توسيع نطاق الاختيارات، بحيث لا يقتصر المواطن على سلع محددة، بل يمكنه استخدام قيمة الدعم في شراء منتجات أخرى مثل الشاي أو الجبن، إلى جانب الخبز الذي يظل عنصرًا أساسيًا في النظام الغذائي المصري.

وأوضح أن الموازنة العامة تواجه ضغوطًا كبيرة، حيث يذهب الجزء الأكبر منها إلى خدمة الدين، ما يجعل الحيز المالي المتاح محدودًا للغاية.

محمد فؤاد: "تكافل وكرامة" لم يخضع لدراسات كافية لقياس أثره الفعلي

وأكد أن التحول إلى الدعم يحتاج إلى دراسة دقيقة لقياس أثره على حياة المواطنين، خاصة في ما يتعلق بالصحة والتعليم والبرامج الاجتماعية مثل "تكافل وكرامة".

وأشار "فؤاد" إلى أن برنامج "تكافل وكرامة" نفسه لم يخضع لدراسات كافية لقياس أثره الفعلي على مؤشرات التنمية، مثل معدلات التسرب من التعليم أو تحسين الخدمات الصحية، مضيفًا: "أنا أتحدى أنه إذا كان تمت عليه أي دراسة تقول هو أثره إيه".

وتابع: "تكافل وكرامة هو دعم مادي مشروط، عندك ظرف معين تحصل على مبلغ معين، وهو من المفترض أنه عليه مشروطية لكن مفيش مشروطية أصلا يتم التحقق منها لكنه مبلغ ولا يتم زيادته" مؤكدًا أن هذا البرنامج يحتاج إلى إعادة نظر.

وشدد على أن مقاومة التغيير أمر طبيعي ومشروع، لكن الحل يكمن في تطبيق النظام الجديد بشكل تدريجي في عدد من المحافظات، لاختبار نقاط الضعف ومعالجة المشكلات قبل التعميم على مستوى الجمهورية.