< الخارجية الإيرانية: واشنطن انتهكت مذكرة التفاهم.. والتصعيد يجعل الاتفاق المؤقت غير فعال
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

الخارجية الإيرانية: واشنطن انتهكت مذكرة التفاهم.. والتصعيد يجعل الاتفاق المؤقت غير فعال

علم إيران - أرشيفية
علم إيران - أرشيفية

اتهمت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الأربعاء، الولايات المتحدة بانتهاك مذكرة التفاهم الخاصة بإنهاء الحرب، معتبرة أن الضربات الأمريكية الأخيرة، وإلغاء بعض الترتيبات المرتبطة بالاتفاق، واستمرار الضربات الإسرائيلية في لبنان، أفقدت الاتفاق المؤقت فاعليته.

وقالت الخارجية الإيرانية، في بيان، إن الجيش الأمريكي شن في الساعات الأولى من صباح الأربعاء هجمات استهدفت مراكز للرصد والمراقبة على الساحل الجنوبي لإيران، ووصفتها بأنها "عدوان عسكري" وانتهاك لميثاق الأمم المتحدة، إضافة إلى مخالفتها لبند وقف العمليات العسكرية الوارد في مذكرة التفاهم.

إلغاء ترخيص بيع النفط الإيراني

وأضافت أن قرار وزارة الخزانة الأمريكية بإلغاء ترخيص بيع النفط الإيراني، إلى جانب ما وصفته بانتهاك الترتيبات الخاصة بمضيق هرمز، أفرغ أجزاء مهمة من الاتفاق من مضمونها.

كما ربطت طهران تعثر التفاهم باستمرار العمليات الإسرائيلية في لبنان، معتبرة أن هذه التطورات تقوض جهود خفض التصعيد في المنطقة.

وأكدت الخارجية الإيرانية أن مسؤولية "العواقب الوخيمة" للتصعيد تقع على عاتق الإدارة الأمريكية، مشددة على أن القوات المسلحة الإيرانية "لن تتردد" في الدفاع عن سيادة البلاد وأمنها القومي، استنادًا إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.

وفي تطور متزامن، أفادت وكالة "مهر" الإيرانية بسماع سلسلة انفجارات في مدينة بوشهر الساحلية جنوب غربي البلاد، حيث تقع المحطة النووية المدنية الوحيدة في إيران، دون الكشف عن أسباب الانفجارات.

وتكتسب بوشهر أهمية استراتيجية لقربها من جزيرة خارك، التي تُعد الميناء النفطي الرئيسي لإيران، ويمر عبرها الجزء الأكبر من صادرات النفط الخام الإيرانية.

مقتل أحد عناصر الحرس الثوري الإيراني

وفي تطور ميداني آخر، أعلن الحرس الثوري الإيراني مقتل أحد عناصره في هجوم نُفذ بواسطة طائرات مسيرة، دون تحديد موقع الاستهداف أو الجهة المسؤولة عنه.

كما نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول محلي إيراني أن قاعدتين عسكريتين في محافظة بوشهر تعرضتا للاستهداف صباح الأربعاء، دون تسجيل إصابات حتى الآن.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف متزايدة من انهيار التفاهم المؤقت والعودة إلى مواجهة مفتوحة في المنطقة.