< أمين الفتوى: تدخل الأهل لا يبرر الطلاق.. والنفقة واجبة حتى لو عادت الزوجة لبيت أهلها
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

أمين الفتوى: تدخل الأهل لا يبرر الطلاق.. والنفقة واجبة حتى لو عادت الزوجة لبيت أهلها

الشيخ عويضة عثمان،
الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية

تحدث الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن مشكلتين متكررتين في البيوت المصرية، الأولى تتعلق بتدخل الأهل في الحياة الزوجية، والثانية بمدى التزام الزوج بالنفقة إذا أعاد زوجته إلى بيت أهلها.

أمين الفتوى: طلب الطلاق بسبب تدخل الأهل لا يُعد مبررًا شرعيًا

وأوضح "عثمان" خلال حواره عبر قناة "الناس" أن تدخل الأهل يُعد من أبرز أسباب الخلافات الأسرية، وأن الأصل أن يعيش الزوجان حياتهما باستقلالية، مع بقاء دور الأهل في حدود النصح فقط، مشددًا على أن نقل تفاصيل الحياة الزوجية إلى الخارج يفتح باب التدخل ويزيد من حدة المشكلات.

وأكد أن طلب الطلاق بسبب تدخل الأهل لا يُعد مبررًا شرعيًا، خاصة إذا كان الزوج حسن المعاملة ولا يقصر في حقوقه، داعيًا الزوجة إلى الصبر والحفاظ على بيتها، والزوج إلى حماية زوجته من أي أذى قد يقع عليها من أهله، مع وضع ضوابط واضحة للعلاقة مع الأسرة.

هل يحق للزوج الامتناع عن النفقة إذا أعاد زوجته إلى بيت أهلها؟

وفي سياق آخر، تناول عثمان قضية النفقة إذا أعاد الزوج زوجته إلى بيت أهلها، موضحًا أن هذا التصرف لا يسقط عنه واجب الإنفاق، لأنها لم تترك المنزل بإرادتها بل هو من قام بإرجاعها، وبالتالي يظل ملزمًا بالنفقة عليها.

وأشار إلى أن الأصل في العلاقة الزوجية هو التفاهم والصبر، وليس الهروب من المشكلات بهذه الطريقة، مؤكدًا أن الزوجة الصالحة تقف بجانب زوجها في أوقات الشدة، وأن الرضا بما قسمه الله سبب في البركة وزيادة الرزق.

وأكد أن استقرار الأسرة يحتاج إلى تعاون من الطرفين، وأن الطلاق أو الامتناع عن النفقة ليسا حلولًا، بل يزيدان من تفاقم الأزمات، بينما الحل الحقيقي يكمن في الصبر والتفاهم وضبط العلاقة مع الأهل.