هل تُعمل حماس على إعادة بناء ترسانتها العسكرية في غزة؟
اتهمت حركة “حماس”، الأحد، إسرائيل بالتحريض ضدها عبر ادعاءات عن تسارع بناء قوتها العسكرية، بهدف “تبرير العدوان المستمر على قطاع غزة”.
وقال متحدث الحركة حازم قاسم، في بيان، إن “تصاعد الحديث الصهيوني عن تسريع حماس لبناء قوتها العسكرية من الأفراد والتسليح، تحريض واضح على الحركة”.
أضاف أن هذا التحريض “يهدف لتبرير عدوانه المستمر على القطاع وعمليات القتل اليومي وانتهاكه لاتفاق وقف إطلاق النار”.
والجمعة، نقلت وسائل إعلام عبرية، بينها قناة “آي 24 نيوز”، عن تقييمات للجيش الإسرائيلي، زعمها أن “حماس” تمتلك نحو 27 ألف مقاتل، وآلاف الصواريخ والعبوات الناسفة والطائرات المسيرة، وتعيد تفعيل شبكات الأنفاق.
إلى ذلك، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، أن قواته قتلت قياديين ميدانيين من حركة حماس في قطاع غزة.
وقال الجيش إن القياديين محمد نجيب عاشور، وهو قائد فصيل من وحدة النخبة التابعة للجناح العسكري لحماس، وتامر سعيد أبو نخل، وهو قائد خلية ضمن الجناح العسكري للحركة، قتلا.
وذكر أن "العنصرين كانا متورطين في الدفع بمخططات لتنفيذ هجمات ضد قواته، وشكلا تهديدا مباشرا للجنود، قبل أن يتم استهدافهما في ضربات دقيقة"، وفق بيانه.
وأضاف الجيش الإسرائيلي أن "قواته التابعة للقيادة الجنوبية ما تزال منتشرة في المنطقة، وفقا لاتفاق وقف إطلاق النار، وستواصل العمل لإزالة أي تهديد فوري".
ولم يقدم الجيش تفاصيل أخرى حول الضربات، بما في ذلك متى وأين تم تنفيذها في قطاع غزة.
وأعلن عن وقف إطلاق النار في غزة في أكتوبر 2025، على أساس خطة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، تنص على إنهاء الحرب بشكل كامل وإعادة إعمار غزة.
في سياق آخر، كشفت مصادرٌ سياسيّةٌ رفيعةٌ في كلٍّ من واشنطن وتل أبيب النقاب عن أنّ قائد حماس، خليل الحيّة، اجتمع في قطر مع أحد مستشاري الرئيس الأمريكيّ، دونالد ترامب، وفق ما أكّده التلفزيون الإسرائيليّ الرسميّ، ويأتي هذا الكشف في الوقت الذي تُقِّر فيه إسرائيل بأنّها هُزِمَت في قطاع غزّة، وأنّ حماس باتت تستعد لجولة قتالٍ أخرى، وتتزوّد بالأسلحة والعتاد بما في ذلك المسيّرات المُهربّة عن طريق سيناء، بحسب مزاعمها.