< خبير تغذية يحذر من مواد كيميائية مجهولة في تصنيع حلوى الأطفال
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

خبير تغذية يحذر من مواد كيميائية مجهولة في تصنيع حلوى الأطفال

أرشيفية
أرشيفية

حذر الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية والتجميل، من المخاطر الصحية الناتجة عن استخدام مواد كيميائية مجهولة المصدر في تصنيع حلوى الأطفال، مؤكدًا أن سلامة المنتج تعتمد بشكل أساسي على مصدر المادة الخام ودرجة نقائها وطريقة تصنيعها.

وأشار إلى ضرورة التدخل الطبي الفوري عند ظهور أي أعراض تسمم، وعدم الاعتماد على العلاج المنزلي، محذرًا من خطورة التعامل غير السليم مع هذه الحالات.

ضبط طن من حلوى الأطفال مصنوعة من «بودرة التلك» 

ويأتي هذا التحذير عقب تمكن فرع الهيئة القومية لسلامة الغذاء بمحافظة الغربية من ضبط مصنع غير مرخص لتصنيع الحلويات، أثناء استخدامه نحو طن من حلوى الأطفال مصنوعة من «بودرة التلك» غير المخصصة للاستخدام الغذائي، في مخالفة جسيمة لاشتراطات السلامة.

وأوضح الخبير أن مادة بودرة التلك تنقسم إلى نوعين؛ أحدهما عالي النقاء ويُستخدم في الصناعات الدوائية ومستحضرات التجميل تحت رقابة صارمة، بينما يحتوي النوع الآخر على شوائب وملوثات قد تكون ضارة وخطرة عند استخدامها في الأغذية.

وشدد على أن الخطورة لا تكمن في اسم المادة فقط، بل في مصدرها ودرجة تنقيتها، مؤكدًا أن استخدام مواد غير مخصصة للاستهلاك الغذائي قد يؤدي إلى أضرار حادة في الجهازين الهضمي والتنفسى.

 الأعراض الأولية

وأضاف أن الأعراض الأولية للتسمم قد تشمل القيء والمغص والصداع، بينما تتطلب الحالات الأشد مثل تكرار القيء أو صعوبة التنفس أو التشنجات التدخل الطبي العاجل، مع تجنب إعطاء أي أدوية دون استشارة مختص.

وحذر من أن تحفيز الطفل على التقيؤ قد يزيد من المضاعفات، نتيجة احتمالية دخول المواد الضارة إلى الجهاز التنفسي.

مشكلات طويلة المدى

كما أشار إلى أن التعرض المتكرر لمثل هذه المواد قد يسبب مشكلات طويلة المدى، تشمل اضطرابات النمو وضعف التركيز ومشكلات مزمنة في الجهاز الهضمي، إضافة إلى تأثيرات محتملة على وظائف الكبد وأعضاء الجسم المختلفة.

ودعا أولياء الأمور إلى الاحتفاظ بعينة من المنتج أو بقايا الحلوى عند التوجه للطبيب، لمساعدة الفرق الطبية في تحديد المادة المسببة للتسمم.

واختتم بتأكيد أهمية شراء المنتجات الغذائية من مصادر موثوقة، مشددًا على أن المظهر الجيد للحلوى لا يعكس بالضرورة مدى سلامتها أو جودتها.