< ماهر فرغلي: 30 يونيو أنقذت مصر من الانهيار.. وعبرنا المرحلة الانتقالية بشجاعة جنودنا
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

ماهر فرغلي: 30 يونيو أنقذت مصر من الانهيار.. وعبرنا المرحلة الانتقالية بشجاعة جنودنا

ثورة 30 يونيو
ثورة 30 يونيو

قال الباحث في شئون الجماعات الإسلامية ماهر فرغلي، إن يوم 30 يونيو يمثل محطة فارقة في تاريخ مصر الحديث، مشيرًا إلى أن ما قبل هذا اليوم كانت الدولة تسير نحو انهيار واسع بفعل سيطرة الجماعة الإرهابية على المشهد السياسي.

ماهر فرغلي: مصر قبل 30 يونيو كانت مختلفة تمامًا عن صورتها التاريخية

وأوضح "فرغلي" في تصريحات تليفزيونية، أن مصر في تلك الفترة كانت مختلفة تمامًا عن صورتها التاريخية، حيث جرى توظيف الإسلام السياسي لإشعال المنطقة كلها في صراعات داخلية، وليس مصر وحدها.

وأضاف: "رأينا دعوات علنية لإرسال مقاتلين إلى سوريا، ومحاولات لإشعال الفتنة الطائفية، وصراعات مذهبية بين السنة والشيعة، ما كان ينذر بتفكك الدولة وانهيارها اقتصاديًا واجتماعيًا".

غياب المشروع الوطني

كما أشار إلى أن تلك المرحلة لم تشهد أي مشروع واضح للدولة المصرية، لا داخليًا ولا خارجيًا، حيث كانت السلطة تدار بعقلية "التنظيم"، بعيدًا عن مفهوم الدولة الحديثة.

وقال إن هذا الوضع كان يهدد بانهيار شامل، خاصة مع غياب الرؤية الاقتصادية والسياسية.

ما بعد 30 يونيو

وأكد "فرغلي" أن ما بعد 30 يونيو مثّل مرحلة انتقالية صعبة، حيث واجهت الدولة إرهابًا غير مسبوق من 28 تنظيمًا مسلحًا، في ظل سيولة حدودية وعمليات تهريب أسلحة واسعة.

وأضاف: "رأينا مخازن أسلحة تُجهز لما سموه يوم الحسم، ومعارك مفتوحة مع الداخلية والجيش، لكن الدولة واجهت هذه التحديات بشجاعة القيادة السياسية وقوة الجيش والشرطة".

بداية البناء

وأوضح أن هذه المرحلة الانتقالية كانت ضرورية للانتقال إلى مرحلة جديدة، هي مرحلة إعادة بناء مصر، بعد أن تعرضت مؤسساتها للتدمير خلال سنوات حكم الجماعة.

وأكد أن الشعب المصري دفع ثمنًا غاليًا لكنه استطاع أن يستعيد دولته، مشددًا على أن 30 يونيو لم تكن مجرد حدث سياسي، بل كانت بداية لمسار إنقاذ شامل أعاد لمصر مكانتها في المنطقة.

محطة فارقة

كما أكد أن 30 يونيو ستظل محطة فارقة في تاريخ مصر، لأنها أنقذت الدولة من التفكك، وأعادت بناء مؤسساتها، وأثبتت أن الشعب المصري قادر على حماية وطنه من أي مخاطر داخلية أو خارجية.