< ما هي أجندة مباحثات الوفد الأمريكي والإيراني في الدوحة اليوم؟
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

ما هي أجندة مباحثات الوفد الأمريكي والإيراني في الدوحة اليوم؟

الرئيس نيوز

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الاجتماع المقرر عقده، اليوم الثلاثاء، في العاصمة القطرية الدوحة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن مذكرة التفاهم، قد يكون مهمًا وقد لا يكون.

وأضاف ترامب، في تصريحات للصحفيين خلال مراسم توقيع مرسوم رئاسي في البيت الأبيض، الاثنين: “قد يكون اجتماع الدوحة مهمًا، وقد لا يكون، سنرى ذلك”.

هذا وأعلن البيت الأبيض أن المبعوثين الخاصين للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، سيشاركان في الاجتماع المقرر عقده الثلاثاء في العاصمة القطرية الدوحة، لبحث مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، في تصريح لقناة “فوكس نيوز” الاثنين، إن ويتكوف وكوشنر سيتوجهان إلى الدوحة للمشاركة في المحادثات المرتقبة بشأن المذكرة.

الولايات المتحدة ملتزمة بتعهداتها

وأضافت أن الولايات المتحدة ملتزمة بتعهداتها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، لكنها “سترد بالمثل على أي أعمال عنف” في حال تعرضها لهجمات.

وأكدت ليفيت أن الرئيس ترامب حريص على إنجاح مسار السلام، وأن إدارته تواصل الدفع بالعملية التفاوضية قدمًا رغم التحديات الأمنية الأخيرة في المنطقة.

كما أشارت إلى أن الولايات المتحدة، بتوجيهات من الرئيس ترامب، ردّت على الهجمات التي استهدفت سفنًا تجارية، معربة عن أملها في عدم تكرار مثل هذه الهجمات.

كان موقع “أكسيوس” الأمريكي قد أفاد في وقت سابق الاثنين، نقلًا عن مسؤول أمريكي رفيع لم يُكشف عن هويته، بأن الولايات المتحدة وإيران تخططان لعقد اجتماع في قطر الثلاثاء، بهدف حل الخلافات المتعلقة بمضيق هرمز، وذلك بعد التوصل إلى اتفاق لوقف الهجمات المتبادلة.

وكانت الجولة الأولى من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة قد عُقدت في سويسرا، بوساطة قطر وباكستان، واختتمت في 21 يونيو الجاري، حيث جرى بحث التفاصيل الفنية المتعلقة بتنفيذ مذكرة التفاهم المكونة من 14 مادة.

وفي 18 يونيو، توصلت إيران والولايات المتحدة إلى مذكرة تفاهم تنص على وقف القتال، ورفع الحصار البحري الأمريكي عن إيران، وإعادة فتح مضيق هرمز، بعد أن تسبب إغلاقه في ارتفاع أسعار النفط والغاز ومعدلات التضخم.

إلى ذلك، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أنّ التفاهم مسألة ثنائية، وإذا التزم الطرف الأميركي بمذكرة التفاهم “فسوف نفي نحن أيضًا بالتزاماتنا”.

وأضاف بزشكيان أنّ نهج إيران لمواجهة التصريحات غير المبررة والتهديدات التي لا أساس لها من الصحة هو العقلانية والكرامة في الدفاع الحازم.

تنفيذ بنود مذكرة التفاهم

وأمس الاثنين، أفادت وزارة الخارجية الإيرانية بأنّ تركيزها ينصبّ حاليًا على تنفيذ بنود مذكرة التفاهم، وأنّ أولويتها هي ضمان تنفيذها بجدية.

وفي ما يتعلق بالتزام الولايات المتحدة بموجب البند العاشر، الخاص بمبيعات النفط، أشارت طهران إلى أنّ واشنطن أصدرت التصاريح اللازمة، فيما تتابع إيران عملية تنفيذ هذا البند.

كذلك، تتابع إيران تنفيذ البند الحادي عشر، المتعلق بالإفراج عن الأصول الإيرانية المجمّدة، على أن يُوفَد وفد من الخبراء إلى الدوحة هذا الأسبوع لمتابعة هذا الملف.

وقبل أيام، أوضح بزشكيان أنّ نتائج المحادثات مع الولايات المتحدة تعتمد على الالتزام الدقيق بالتعهدات التي تفضي إليها، محذرًا من أنّ “التصريحات الخارجة عن النص” لا تساعد في دفع المفاوضات.

وجاء هذا التصريح غداة مغادرة الوفد الإيراني المفاوض من سويسرا عقب انتهاء جولة محادثات مكثفة مع واشنطن بوساطة قطر وباكستان، دامت لأكثر من 18 ساعة، على ما أعلن المتحدث باسم الوفد إسماعيل بقائي.