داعية: من يصعب على الضعفاء حياتهم يخالف الشريعة
قال الشيخ رمضان عبدالمعز، الداعية الإسلامي، إن محبة النبي صلى الله عليه وسلم متجذرة في قلوب المسلمين، مشيرًا إلى أن زيارة المدينة المنورة والصلاة في الروضة الشريفة أصبحت حلمًا لكل مسلم، حتى أن البعض يصف رحلته بأنها "زيارة للنبي" قبل أن يقول إنها "عمرة".
رمضان عبد المعز: محبة النبي طريقنا للجنة.. والرفق بالضعفاء سبب النصر والرزق
وأوضح "عبد المعز" خلال برنامج "لعلهم يفقهون" عبر قناة "Dmc" أن المسلمين يتسابقون لزيارة النبي صلى الله عليه وسلم، ويكثرون من القسم باسمه في حياتهم اليومية، وهو ما يعكس عمق المحبة المتوغلة في النفوس.
وأضاف أن هذه المحبة هي التي تدفع المؤمنين إلى التطلع لأن يكونوا في جوار النبي في الجنة، وأن ينالوا شرف رفقته.
حديث نبوي عن الضعفاء
وأشار الداعية الإسلامي إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم حين قال: "أبغوني في ضعفائكم"، موضحًا أن الطريق إلى محبة النبي ورفقته يكون عبر الاهتمام بالضعفاء ورعايتهم.
وذكر أن النبي رأى ربه في المنام، فقال له الله تعالى: "سل يا محمد"، فطلب النبي فعل الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين، وهو ما يوضح مكانة الضعفاء في الإسلام.
النصر والرزق بالضعفاء
وشدد "عبد المعز" على أن الأمة تُنصر وتُرزق بضعفائها، وأن الله يكرمها ويرحمها من أجلهم، داعيًا إلى الترفق بهم وتقديمهم دائمًا، لأن الشرع الشريف أولى اهتمامًا بالغًا بهم ورفع عنهم الحرج، كما جاء في قوله تعالى: "ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج".
وأكد أن من يثقل على الضعفاء أو يصعب عليهم حياتهم يخالف روح الشريعة، داعيًا المسلمين إلى أن يجعلوا الرفق بهم منهجًا دائمًا في حياتهم.
وقال: "إذا أردت أن يرضى الله عنك، فارفق بالضعفاء"، مشددًا على أن هذا هو الطريق لنيل رحمة الله وكرامته.
وأوضح أن الإسلام رفع الحرج عن أصحاب الإعاقات والمرضى، فلا يجوز أن يُكلفوا بما لا يطيقون، بل يجب أن يُعاملوا بالرحمة واللين، وهو ما يعكس عظمة التشريع الإسلامي في رعاية الفئات الأكثر ضعفًا في المجتمع.
وأكد أن حب النبي صلى الله عليه وسلم والرفق بالضعفاء هما السبيل لنيل رضا الله، وأن الأمة لن تُنصر إلا بضعفائها الذين يمثلون مصدر الرحمة والبركة.