< عالم أزهري: قضاء الحوائج عبادة عظيمة.. والمعنوية تفوق المادية
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

عالم أزهري: قضاء الحوائج عبادة عظيمة.. والمعنوية تفوق المادية

الدكتور هشام عبد
الدكتور هشام عبد العزيز

قال الدكتور هشام عبد العزيز، أحد علماء الأزهر الشريف، إن من أعظم أبواب الخير التي فتحها الله لعباده قضاء الحوائج، موضحًا أن هذه العبادة تمثل أصلًا من أصول جبر الخواطر، وهي طريق لنيل رضا الله ودخول الجنة.

قضاء الحوائج المادية

أوضح "عبد العزيز" خلال حواره مع قناة "الحياة" أن الجانب المادي من قضاء الحوائج يتمثل في أداء الزكاة والصدقات، حيث فرض الله الزكاة لتلبية احتياجات الفقراء والمساكين، معتبرًا أن هذا الركن الشرعي يضمن تحقيق التكافل الاجتماعي ويخفف من معاناة المحتاجين.

المساندة المعنوية

وأشار إلى أن المساندة المعنوية قد تكون أعظم أجرًا عند الله من المساعدات المالية، إذ تشمل إدخال السرور على قلوب الناس بالكلمة الطيبة والدعاء والزيارة، خاصة في حالات المرض أو الحزن.

وأكد أن المريض، مهما كان وضعه المادي أو الاجتماعي، يحتاج إلى جبر خاطر ودعم نفسي، وهو ما يرفع منزلته عند الله.

أهمية الكلمة الطيبة

وشدد العالم الأزهري على أن الكلمة الطيبة قد تكون قضاءً لحاجة إنسانية، إذ تمنح المريض أو المهموم شعورًا بالطمأنينة والراحة، مشيرًا إلى أن زيارة المريض أو مواساة صاحب المصيبة أعظم أثرًا من مشاركة الأفراح، لأن المحتاج إلى الدعم النفسي يكون في أمسّ الحاجة لمن يقف بجانبه.

قضاء الحوائج في الحياة اليومية

وأضاف أن قضاء الحوائج لا يقتصر على المال أو المرض، بل يمتد إلى المساعدة في إنجاز مصالح الناس، مثل التوسط لإنهاء معاملة أو تسهيل طلب، معتبرًا أن هذه الأعمال تدخل في باب المساندة المعنوية التي يثيب الله عليها.

عالم أزهري يدعو لنشر ثقافة جبر الخواطر

وأكد "عبد العزيز" أن قضاء حوائج الناس، سواء كانت مادية أو معنوية، يمثل عبادة عظيمة، وأن الجانب المعنوي منها أرقى لأنه خالص لله، داعيًا إلى نشر ثقافة جبر الخواطر والحرص على إدخال السرور على الآخرين.