< حسام بدراوي: عمرو موسى يصلح للرئاسة.. ووزير التعليم يستشيرني دائمًا
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

حسام بدراوي: عمرو موسى يصلح للرئاسة.. ووزير التعليم يستشيرني دائمًا

الدكتور حسام بدراوي
الدكتور حسام بدراوي

استعرض الدكتور حسام بدراوي المفكر السياسي خلال ظهوره في أحد البودكاست آراءه حول مجموعة من الشخصيات العامة، موضحًا رؤيته لمكانتهم وأدوارهم في الحياة السياسية والتعليمية بمصر.

حسام بدراوي: عمرو موسى يصلح للرئاسة

أكد "بدراوي" أن عمرو موسى يمثل ظاهرة جبارة وحالة فريدة في الدبلوماسية المصرية، مشيرًا إلى أنه يتمتع برؤية ومصداقية كبيرة، وأنه يصلح لتولي منصب رئيس الجمهورية إذا ترشح، مثلما هناك شخصيات أخرى مؤهلة.

وأوضح أنه لمس احترامًا واسعًا لعمرو موسى خلال زياراته الخارجية، خاصة في الولايات المتحدة وأوروبا، حيث يحظى بتقدير كبير وعلاقات ممتدة.

حسام بدراوي يكشف عن رأيه في وزراء تعليم مصر

وعن الدكتور طارق شوقي وزير التعليم الأسبق، وصفه "بدراوي" بأنه عالم محترم وصديق عزيز، تولى الوزارة في فترة صعبة، لكنه لم يكن سياسيًا بالمعنى التقليدي.

وأشار إلى أن طارق شوقي ركز على الجانب التقني والرقمي في تطوير التعليم، لكنه لم يتعامل مع الإعلام أو البرلمان أو أولياء الأمور بالسياسة، وهو ما جعله يواجه تحديات كبيرة رغم كفاءته العلمية.

الدكتور رضا حجازي

أما الدكتور رضا حجازي، فأكد "بدراوي" أنه شخصية طيبة، وكان نائبًا للوزير قبل توليه المنصب، لكنه لم يحصل على فرصة كافية لتطبيق رؤيته أو إحداث تغيير ملموس، معتبرًا أنه ظل داخل "مفرمة التعليم" طوال حياته المهنية.

حسام بدراوي: وزير التعليم الحالي قادم من داخل المدرسة

وتحدث “بدراوي” عن الوزير الحالي محمد أحمد عبد اللطيف، مشيرًا إلى أنه قادم من داخل المؤسسة التعليمية، وأنه على اتصال مباشر به باستمرار بناء على طلبه.

وأوضح أن عبد اللطيف يمتلك رؤية واضحة في تنظيم العمل المدرسي، لكنه يعترف بنفسه أنه ليس سياسيًا، ويستشير بدراوي في بعض القضايا السياسية.

كما أشار إلى أن الجدل حول شهادة الدكتوراه الخاصة به لم يكن محل تشكيك، حيث إنه لم يحصل على الدكتوراه، بل أن الحكومة هي التي أثارت القضية رغم وضوح الأمر.

رأي حسام بدراوي في جمال مبارك

وفيما يتعلق بجمال مبارك، وصفه "بدراوي" بأنه شخصية محترمة، موضحًا أن علاقته به بدأت قبل عام 2000 حين كان هناك حديث عن تأسيس حزب جديد للشباب.

وأكد أن الدولة رفضت الفكرة آنذاك، وطلبت أن يتم العمل من داخل الحزب الوطني، وهو ما جعل دخول جمال مبارك إلى عالم السياسة قائمًا على علم ورغبة وإرادة للتغيير.