اصلاح ذاتي.. استشاري: جسمك بيرجع يشتغل بكفاءة مع الصيام المتقطع|فيديو
أكد الدكتور مجدي نزيه، استشاري التغذية العلاجية، أن الصيام المتقطع يساعد بشكل مباشر في إراحة الجهاز الهضمي، وهو ما ينعكس بشكل إيجابي على كفاءة عمل أجهزة الجسم المختلفة، وعلى رأسها الجهاز المناعي، وأن تقليل عدد ساعات تناول الطعام يمنح الجسم فرصة أكبر لإعادة تنظيم عملياته الحيوية، بما يساهم في تحسين الأداء العام للجسم وزيادة قدرته على التوازن الداخلي.
تأثير الصيام.. الجهاز المناعي
أشار مجدي نزيه، خلال استضافته ببرنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا» على قناة CBC، إلى أن بعض المتخصصين في علم المناعة يرون أن تقليل انشغال الجهاز الهضمي بعملية الهضم يتيح للجسم توجيه جزء أكبر من موارده لدعم أجهزة أخرى، وأن الجهاز المناعي يعد من أبرز المستفيدين من هذه العملية، حيث يحصل على طاقة وموارد إضافية تساعده على أداء وظائفه بكفاءة أعلى في مواجهة التحديات الصحية المختلفة.
وأضاف استشاري التغذية العلاجية، أن تناول الوجبات الثقيلة يتطلب ضخ كميات كبيرة من الدم إلى الجهاز الهضمي، من أجل المساعدة في عمليات الهضم والامتصاص، وأن هذا الأمر قد يؤدي أحيانًا إلى انخفاض مستوى النشاط العام لدى الإنسان، والشعور بالخمول أو الرغبة في النوم بعد تناول الطعام، نتيجة إعادة توزيع الطاقة داخل الجسم.
الصيام المتقطع.. لإصلاح الذاتي
وأوضح مجدي نزيه، أن الصيام المتقطع يمنح الجسم فرصة مهمة للقيام بعمليات الإصلاح الذاتي، وتحسين كفاءة عدد من الوظائف الحيوية بشكل طبيعي، وأن الجسم خلال فترات الصيام يقوم بالتخلص من بعض الخلايا غير السليمة، إلى جانب تعزيز آليات التنظيف الذاتي الداخلية، وهو ما ينعكس على الصحة العامة على المدى الطويل.
وأكد استشاري التغذية العلاجية، أن الصيام يُعد من أقدم الممارسات التي عرفها الإنسان عبر التاريخ، حيث ارتبط بأنماط الحياة التقليدية في مختلف الحضارات، وأن الدراسات الحديثة ما زالت تولي اهتمامًا متزايدًا بهذه الممارسة، نظرًا لما تشير إليه من فوائد صحية متعددة، سواء على مستوى تحسين التمثيل الغذائي أو دعم وظائف الجسم الحيوية.

اهتمام علمي متزايد بالصيام
واختتم الدكتور مجدي نزيه، بالتأكيد على أن الصيام المتقطع أصبح محل دراسة مستمرة من قبل المتخصصين في التغذية والطب، في محاولة لفهم آلياته وتأثيراته بشكل أدق، مشددًا على أن النتائج الأولية تشير إلى وجود علاقة إيجابية بين تنظيم فترات الطعام وتحسين كفاءة الجسم، خاصة في ما يتعلق بالمناعة والطاقة العامة.