المونديال يجمعهم والعَلم يفرقهم.. قصص أشقاء في منتخبات مختلفة ببطولة كأس العالم
تشهد منافسات بطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، ظاهرة فريدة من نوعها تتعلق بمشاركة عدد من اللاعبين الأشقاء ضمن المنتخبات المتأهلة للبطولة، سواء بالدفاع عن ألوان المنتخب نفسه أو بتمثيل منتخبات مختلفة.
أشقاء تحت أعلام مختلفة
تبرز المفارقة في وجود 8 لاعبين أشقاء يشاركون في المونديال بقميص منتخبات مختلفة، نتيجة عوامل متعددة أبرزها التجنيس أو اختلاف الجنسية الرياضية، وهي ظاهرة أصبحت أكثر انتشارًا خلال السنوات الأخيرة.
من أبرز هذه الحالات، الشقيقان ديزيري دوي وجيلا دوي، حيث يمثل الأول منتخب فرنسا بينما يدافع الثاني عن ألوان منتخب كوت ديفوار.
كما يظهر الشقيقان نيكو ويليامز وإيناكي ويليامز، بعدما اختار كل منهما تمثيل منتخب مختلف رغم انتمائهما للعائلة نفسها.
وتضم القائمة أيضًا الثنائي براين بروبي وديريك لوكاسين، بالإضافة إلى جون سوتار وهاري سوتار.
أشقاء في منتخب واحد
وفي المقابل، تشهد البطولة وجود عدد من الأشقاء الذين يمثلون المنتخب نفسه، وهي ظاهرة أقل شيوعًا في بطولات كأس العالم.
ويضم منتخب هولندا الشقيقين كوينتين تيمبر ويورين تيمبر، بينما يشارك مع منتخب كوراساو الثنائي لياندرو باكونا وجونينيو باكونا.
كما تضم قائمة منتخب فرنسا الشقيقين لوكاس هيرنانديز وثيو هيرنانديز، فيما يمثل منتخب الرأس الأخضر الثنائي لا روس دوراتي وديروي دوراتي.
التجنيس وراء الظاهرة
يرجع انتشار هذه الحالات إلى تنوع الجنسيات داخل الأسر الكروية، خاصة في ظل اعتماد عدد من المنتخبات الأوروبية على لاعبين من أصول أفريقية، ما يمنح الأشقاء أحيانًا فرصة تمثيل منتخبات مختلفة وفقًا للوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم.