< 5 خرافات شائعة عن أورام الدماغ.. هل تسبب الهواتف المحمولة المرض؟
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

5 خرافات شائعة عن أورام الدماغ.. هل تسبب الهواتف المحمولة المرض؟

خرافات شائعة عن أورام
خرافات شائعة عن أورام الدماغ

تُعد أورام الدماغ من أكثر الحالات الطبية التي تثير القلق والخوف لدى كثير من الأشخاص، إلا أن المعلومات المغلوطة المنتشرة حولها قد تزيد من هذا القلق وتؤخر الحصول على الرعاية الطبية المناسبة. 

خرافات شائعة عن أورام الدماغ

ويؤكد خبراء الصحة أن فهم الحقائق العلمية يساعد على التعامل الصحيح مع المرض بعيدًا عن الشائعات والمفاهيم الخاطئة.

ليس كل ورم في الدماغ سرطانًا

يعتقد كثيرون أن تشخيص ورم الدماغ يعني الإصابة بالسرطان، لكن الأطباء يؤكدون أن العديد من أورام الدماغ تكون حميدة ولا تنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم ومع ذلك، قد تتطلب العلاج بسبب تأثيرها على وظائف الدماغ الحيوية وفقًا لموقعها وحجمها.

الصداع ليس دائمًا أول أعراض ورم الدماغ

رغم ارتباط أورام الدماغ بالصداع في أذهان الكثيرين، فإن الأعراض تختلف من شخص لآخر فقد تكون النوبات العصبية أو اضطرابات الرؤية أو صعوبات الكلام أو ضعف الأطراف أو تغيرات الشخصية والتوازن من أولى العلامات التي تظهر قبل الصداع.

أورام الدماغ لا تقتصر على كبار السن

من الخرافات الشائعة أن أورام الدماغ تصيب كبار السن فقط، بينما تؤكد الدراسات الطبية أنها قد تظهر لدى الأطفال والشباب والبالغين على حد سواء، مع اختلاف أنواع الأورام باختلاف الفئات العمرية.

لا يوجد دليل قاطع على أن الهواتف المحمولة تسبب أورام الدماغ

على الرغم من الجدل المستمر حول استخدام الهواتف المحمولة، فإن الأبحاث العلمية والدراسات الدولية لم تثبت حتى الآن وجود علاقة سببية مباشرة بين الاستخدام المعتاد للهواتف المحمولة والإصابة بأورام الدماغ.

تشخيص ورم الدماغ لا يعني نهاية الحياة

ووفق تايمز أوف إينديا، يُعد الاعتقاد بأن تشخيص ورم الدماغ يعني نهاية الحياة من أكثر المفاهيم الخاطئة انتشارًا وخطورة، إذ قد يدفع المرضى وعائلاتهم إلى فقدان الأمل قبل بدء رحلة العلاج.

ويؤكد الخبراء أن التطورات الطبية الكبيرة خلال العقود الأخيرة أحدثت تحولًا جذريًا في فرص العلاج والتعايش مع المرض فقد ساهمت تقنيات تصوير الدماغ المتطورة، والجراحات الدقيقة، والعلاج الإشعاعي الموجّه، والعلاجات الدوائية الحديثة في تحسين معدلات البقاء على قيد الحياة لدى العديد من المرضى.

وأوضح البروفيسور الدكتور ساتيش رودرابّا أن كثيرًا من المصابين بأورام الدماغ أصبحوا قادرين على ممارسة حياتهم بشكل طبيعي بعد العلاج، مشيرًا إلى أن التشخيص الحالي يختلف كثيرًا عما كان عليه قبل سنوات طويلة.

كما ساعدت التطورات في التشخيص الجزيئي والعلاج الشخصي على اختيار الخطط العلاجية الأكثر فاعلية لكل مريض، ما انعكس إيجابًا على جودة الحياة وفرص التعافي.

لا تدع الخرافات تؤخر الرعاية الطبية

يشدد الأطباء على أن الخوف الناتج عن المعلومات المضللة قد يكون أخطر من المرض نفسه، خاصة إذا تسبب في تأخير التشخيص أو العلاج.

وينصح الخبراء بضرورة استشارة الطبيب عند ظهور أعراض عصبية مستمرة مثل الصداع المتكرر، أو اضطرابات الرؤية، أو النوبات العصبية، أو مشكلات التوازن والكلام، وعدم الاعتماد على الشائعات أو المعلومات غير الموثوقة.

وأكد البروفيسور رودرابا أن التشخيص المبكر والعلاج السريع والاعتماد على المصادر الطبية الموثوقة تظل العوامل الأكثر أهمية في تحسين نتائج العلاج وزيادة فرص التعافي.