أحمد نعينع ينفي شائعة إيقافه من الإذاعة ويؤكد: أواصل عملي وتلاواتي تُبث بشكل طبيعي
نفى القارئ والطبيب أحمد نعينع ما تردد مؤخرًا بشأن إيقافه عن العمل بالإذاعة بسبب أخطاء في إحدى التلاوات، مؤكدًا أن هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة.
وأوضح نعينع، في تصريحات صحفية، أن هناك من يقف وراء ترويج هذه الشائعة، مشيرًا إلى أن كلًا من وزارة الأوقاف والهيئة الوطنية للإعلام والإذاعة المصرية نفت صدور أي قرار يتعلق بإيقافه.
وأكد أن تلاواته لا تزال تُذاع بصورة منتظمة عبر الإذاعة والتلفزيون، كما يواصل أداء مهامه بشكل طبيعي في لجنة اختبار القراء بالإذاعة دون أي تغيير.
استمرار الثقة الرسمية
ويأتي نفي الشائعة في وقت أصدر فيه وزير الأوقاف أسامة الأزهري قرارًا بإعادة تشكيل المجلس الأعلى لشؤون المقارئ، مع استمرار أحمد نعينع في منصبه شيخًا لعموم المقارئ المصرية، إلى جانب عدد من كبار قراء القرآن الكريم.
وكان وزير الأوقاف قد أشاد سابقًا بمسيرة نعينع، واصفًا إياه بأنه صاحب مدرسة مميزة في التلاوة، وأنه أسهم في ترسيخ مكانة المدرسة المصرية في تلاوة القرآن الكريم داخل مصر وخارجها.
رحلة مبكرة مع القرآن
وُلد أحمد نعينع عام 1954 بمدينة مطوبس بمحافظة كفر الشيخ، وبدأ حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة، حيث أتم حفظه قبل بلوغه الثامنة من عمره.
وبالتوازي مع تفوقه في علوم القرآن، التحق بكلية الطب في جامعة الإسكندرية، ثم عمل طبيبًا بالمستشفى الجامعي، جامعًا بين الطب وعلوم التلاوة.
كما تلقى القراءات العشر على أيدي عدد من كبار علماء القراءات، من بينهم الشيخ محمد فريد النعماني والشيخة أم السعد.
تأثره بالشيخ مصطفى إسماعيل
ارتبط نعينع بعلاقة خاصة مع القارئ الراحل مصطفى إسماعيل، الذي اعتبره أستاذه الأول في فن التلاوة، مؤكدًا في تصريحات سابقة أنه تعلم منه أساليب الأداء وذوقيات القراءة والتعامل مع الناس.
وقال نعينع إنه لم يكن يتقاضى أجرًا مقابل تلاوة القرآن في بداياته، وكان يشارك في السهرات والمناسبات الدينية بدافع حب القرآن الكريم، قبل التحاقه بالإذاعة المصرية عام 1979.
إنجازات وجوائز دولية
ومن أبرز محطات مسيرته فوزه بالمركز الأول في مسابقة دولية لحفظ القرآن الكريم أقيمت في نيودلهي عام 1985، وهي الجائزة التي أسهمت في تعزيز مكانته كأحد أبرز قراء القرآن الكريم في مصر والعالم الإسلامي.
ويُعد أحمد نعينع من أشهر القراء المصريين المعاصرين، حيث شارك في إحياء العديد من المناسبات الدينية داخل مصر وخارجها، ويمتلك مدرسة خاصة في الأداء والتلاوة جعلته من الأسماء البارزة في هذا المجال.