< تتعلق بمستقبل قطاع غزة.. تباينات بين حماس وفصائل فلسطينية في القاهرة
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

تتعلق بمستقبل قطاع غزة.. تباينات بين حماس وفصائل فلسطينية في القاهرة

الرئيس نيوز

زعمت تقارير صحفية وجود خلافات في مشاورات الفصائل الفلسطينية التي تستضيفها القاهرة، تعرقل التوصل لتوافق في نقاط عدة بشأن مستقبل قطاع غزة. واعتبرت المصادر أن "نجاح الجهود المطروحة مرهون بقدرة الفصائل على تجاوز خلافاتها"، مشيرة إلى أن "القيادة المصرية تبذل جهودا لتقريب المواقف".

ووفق تقرير نشره موقع "سكاي نيوز عربية"، فإن "المحادثات بين القيادة المصرية والفصائل الفلسطينية لم تسجل حتى الآن أي تفاهمات نهائية للوصول لاتفاق شامل بين الأطراف المشاركة". ووفق مصدر مصري مطلع بحسب “سكاي نيوز” فإن الاجتماعات مستمرة لليوم الثاني على التوالي، ويحضرها رئيس الاستخبارات الوزير حسن رشاد، ورئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، فضلا عن رئيس الاستخبارات التركي إبراهيم قالن.

وأمس السبت أعلنت حركة حماس بدء سلسلة اجتماعات مع فصائل فلسطينية ووسطاء إقليميين في القاهرة، لبحث آليات تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة والتفاهمات المتعلقة بمستقبل إدارة القطاع.

وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن اللقاءات تركز على استكمال الخطوات المرتبطة باتفاق غزة، بما يشمل تثبيت وقف إطلاق النار وفتح المعابر واستكمال الترتيبات الخاصة بالمرحلة التالية.

أضاف قاسم أن المشاورات تتناول عددا من الملفات المطروحة بشأن مستقبل غزة، من بينها آليات الإدارة المدنية والأمنية للقطاع، والمقترحات المتداولة بشأن تشكيل جهات انتقالية لإدارة المرحلة المقبلة.

وجاءت الاجتماعات بعد وصول وفد من قيادة حماس برئاسة خليل الحية إلى القاهرة، الجمعة، إلى جانب وفود تمثل عددا من الفصائل الفلسطينية الأخرى، في زيارة تستمر عدة أيام.

وتأتي التحركات في وقت يواجه به تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار تحديات سياسية وأمنية، وسط استمرار الخلافات بشأن عدد من القضايا الرئيسية المرتبطة بمستقبل القطاع.

وفي مايو الماضي، دعا الممثل السامي لمجلس السلام في غزة نيكولاي ملادينوف إلى انتقال إدارة القطاع إلى جهة سياسية جديدة، مطالبا بأن يقتصر السلاح على سلطة واحدة، بينما طالب حركة حماس بنزع سلاحها والتحول إلى إطار سياسي يشارك في العملية الديمقراطية.

ويسري اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس منذ أكتوبر الماضي، بعدما تضمن في مرحلته الأولى تبادل أسرى ومحتجزين وإدخال مساعدات إنسانية إلى القطاع، إضافة إلى انسحاب القوات الإسرائيلية من بعض المناطق.

وتشمل الترتيبات المطروحة للمرحلة التالية، بحسب المبادرة التي أعلنتها الولايات المتحدة في يناير الماضي، انسحابا إسرائيليا من قطاع غزة، وإطلاق عملية إعادة إعمار واسعة، إلى جانب إنشاء إدارة انتقالية تتولى شؤون القطاع خلال المرحلة المقبلة.

لكن الجيش الإسرائيلي وسع سيطرته على القطاع خلال الأسابيع القليلة الماضية، وقتلت هجماته أكثر من 950 فلسطيني منذ بدء الهدنة.

كان السياسي الامريكي، بشارة بحبح قال خلال وقت سابق إن القضية الفلسطينية وقطاع غزة تحديدًا لن يعد على أولوية الإدارة الأمريكية في الوقت الحالي، وان القضية برمتها لم تعد ضمن اهتمامات البيت الأبيض منذ تم إطلاق سراح الأسرى.