< الصعيد والدلتا.. حياة كريمة وصلت للقرى بـ105 مراكز تنمية أسرة|فيديو
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

الصعيد والدلتا.. حياة كريمة وصلت للقرى بـ105 مراكز تنمية أسرة|فيديو

مراكز تنمية الاسرة
مراكز تنمية الاسرة

أكد شادي خليل، استشاري وزارة التضامن الاجتماعي للمشروعات، أن الدولة المصرية تواصل تنفيذ خططها الطموحة لتطوير الريف المصري وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين من خلال المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، التي تعد واحدة من أكبر المبادرات التنموية في تاريخ مصر، مشيرًا إلى أن مراكز تنمية الأسرة تمثل أحد أهم المشروعات الاجتماعية والتنموية التي أطلقتها المبادرة داخل القرى الأكثر احتياجًا، وأن إنشاء مراكز تنمية الأسرة جاء بهدف تقديم خدمات اجتماعية وتنموية متكاملة للأسر المصرية داخل الريف، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز فرص التنمية المستدامة في مختلف المحافظات المستهدفة.

105 مراكز ضمن حياة كريمة

وأشار استشاري وزارة التضامن للمشروعات، خلال استضافته عبر قناة إكسترا نيوز، إلى أن المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" شهدت تنفيذ 105 مراكز لتنمية الأسرة في عدد من القرى بمحافظات الصعيد والدلتا، موضحًا أن هذه المراكز تم الانتهاء من إنشائها وتسليمها رسميًا إلى وزارة التضامن الاجتماعي خلال منتصف عام 2024.

وأضاف شادي خليل، أن الوزارة بدأت عقب عملية التسليم في إعداد خطة تشغيل متكاملة للاستفادة من الإمكانات الكبيرة التي توفرها هذه المراكز، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة ممكنة للمواطنين داخل القرى المستهدفة، وأن هذه المنشآت تمثل استثمارًا مهمًا في التنمية البشرية والاجتماعية، حيث تستهدف تقديم خدمات متكاملة تلبي احتياجات الأسرة المصرية بمختلف فئاتها العمرية.

تشغيل أول 47 مركزًا

وكشف استشاري وزارة التضامن للمشروعات، أن وزارة التضامن الاجتماعي بدأت بالفعل خطوات تشغيل أول 47 مركزًا من مراكز تنمية الأسرة، وذلك من خلال بروتوكول تعاون خاص يهدف إلى إدارة وتشغيل هذه المنشآت بكفاءة عالية، وأن عملية التشغيل لا تقتصر على فتح المراكز أمام المواطنين فقط، وإنما تشمل إعداد برامج وخدمات متنوعة تتناسب مع احتياجات المجتمعات المحلية، بما يحقق أهداف المبادرة الرئاسية في دعم الأسر وتحسين مستوى المعيشة داخل القرى، إذ أن الوزارة تعمل على وضع آليات واضحة لضمان استدامة الخدمات وتحقيق أكبر استفادة ممكنة من الإمكانات المتاحة داخل هذه المراكز.

وأكد استشاري وزارة التضامن للمشروعات، أن فلسفة إنشاء مراكز تنمية الأسرة تعتمد على تحويلها إلى مراكز إشعاع تنموي ومجتمعي داخل القرى، بحيث تصبح نقطة انطلاق للعديد من المبادرات والخدمات التي تستهدف تحسين أوضاع الأسر المصرية، وأن هذه المراكز لا تقتصر على تقديم خدمة واحدة، بل تعمل كنوافذ متكاملة تجمع بين الخدمات الاجتماعية والتعليمية والاقتصادية والثقافية، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر قدرة على مواجهة التحديات وتحقيق التنمية المستدامة، إذ أن وجود هذه المراكز داخل القرى يسهل على المواطنين الحصول على الخدمات بالقرب من أماكن إقامتهم دون الحاجة إلى الانتقال لمسافات طويلة.

خدمات لجميع أفراد الأسرة

وأشار شادي خليل، إلى أن مراكز تنمية الأسرة صُممت لتخدم جميع أفراد الأسرة المصرية بمختلف الأعمار والفئات الاجتماعية، حيث تبدأ الخدمات المقدمة للأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة من عمر صفر إلى 4 سنوات من خلال حضانات مجهزة بأحدث الوسائل التعليمية والتربوية، وأن هذه الحضانات تسهم في توفير بيئة آمنة ومناسبة للأطفال، كما تساعد الأسر على الحصول على خدمات رعاية وتعليم مبكر بجودة عالية داخل مجتمعاتهم المحلية.

وأضاف استشاري وزارة التضامن للمشروعات، أن الخدمات لا تتوقف عند الأطفال فقط، بل تمتد لتشمل برامج متنوعة تستهدف المرأة المصرية، خاصة المرأة المعيلة، من خلال توفير برامج تدريب وتأهيل مهني تساعدها على اكتساب المهارات اللازمة للانخراط في الأنشطة الإنتاجية وتحسين مستوى دخل الأسرة.

دعم المرأة والتمكين الاقتصادي

وأكد استشاري وزارة التضامن للمشروعات، أن التمكين الاقتصادي للمرأة يمثل أحد المحاور الرئيسية داخل مراكز تنمية الأسرة، حيث يتم تقديم برامج تدريبية متخصصة تساعد السيدات على إنشاء مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر، بما يعزز قدرتهن على تحقيق الاستقلال الاقتصادي والمساهمة في تحسين الأوضاع المعيشية لأسرهن، وأن هذه البرامج تسهم في خلق فرص عمل جديدة داخل القرى، كما تدعم جهود الدولة في تعزيز مشاركة المرأة في النشاط الاقتصادي وتحقيق التنمية المحلية.

وشدد شادي خليل، على أن مراكز تنمية الأسرة تمثل إحدى الركائز الأساسية لتحقيق أهداف مبادرة "حياة كريمة"، نظرًا لدورها الكبير في دعم التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية داخل الريف المصري، وأن هذه المراكز تسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وتوفر بيئة متكاملة تساعد الأسر على الاستفادة من البرامج التنموية المختلفة داخل مجتمعاتها المحلية.

شادي خليل

الاقتصادية داخل الريف المصري

واختتم استشاري وزارة التضامن للمشروعات، بالتأكيد على أن نجاح مراكز تنمية الأسرة سيعزز من جهود الدولة في بناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المستدامة، بما ينعكس بشكل مباشر على جودة حياة المواطنين داخل القرى المستهدفة بمبادرة "حياة كريمة"، التي أصبحت نموذجًا متكاملًا للتنمية الشاملة في مختلف أنحاء الجمهورية.