< «أستاذ لكل مصنع».. عضو الشيوخ: ربط الأكاديميين بالمصانع بيفتح باب شغل حقيقي|فيديو
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

«أستاذ لكل مصنع».. عضو الشيوخ: ربط الأكاديميين بالمصانع بيفتح باب شغل حقيقي|فيديو

مبادرة أستاذ لكل
مبادرة أستاذ لكل مصنع

أكد الكاتب الصحفي عماد الدين حسين، عضو مجلس الشيوخ، أن مشاركة القطاع الخاص ورجال الأعمال في تمويل ودعم البحث العلمي في مصر لم تعد خيارًا ثانويًا، بل أصبحت ضرورة استراتيجية لبناء اقتصاد قوي قادر على المنافسة ومواكبة التطورات العالمية في مختلف القطاعات، وأن البحث العلمي يمثل القاطرة الحقيقية للتقدم في مجالات الصحة والصناعة والزراعة، مشيرًا إلى أن الاستثمار فيه ينعكس بشكل مباشر على تحسين جودة الحياة وبناء الإنسان المصري.

البحث العلمي قاطرة التنمية

وأشار الكاتب الصحفي، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «الساعة 6» المذاع على قناة الحياة، إلى أن الدول التي حققت نهضة اقتصادية كبرى اعتمدت بشكل أساسي على البحث العلمي والتطوير، مؤكدًا أن دعم هذا القطاع في مصر يسهم في تعزيز القدرة الإنتاجية ورفع كفاءة القطاعات الحيوية، وأن مساهمة رجال الأعمال في تمويل الأبحاث العلمية لا تقل أهمية عن بناء المستشفيات أو دور العبادة، بل تمثل شكلًا من أشكال الاستثمار في المستقبل، حيث يظل أثرها ممتدًا عبر الأجيال.

وفي سياق آخر، حذر عماد الدين حسين، من خطورة حملات التشكيك التي تستهدف المشروعات القومية الكبرى التي تنفذها الدولة، مثل مشروع المونوريل والعاصمة الإدارية الجديدة، مؤكدًا أن هذه المشروعات تمثل نقلة نوعية في البنية التحتية للدولة المصرية، وأن هناك بعض الجهات التي تتعمد نشر الشائعات بهدف التشويش على الإنجازات، في حين ينجرف البعض الآخر وراء هذه المعلومات المغلوطة نتيجة عدم الإلمام الكامل بحقيقة ما يتم تنفيذه على أرض الواقع، إذ أن المشروعات القومية، خاصة في مجال النقل الذكي والصديق للبيئة، تستهدف توفير الوقت والجهد وتحقيق طفرة حضارية تعكس مكانة مصر الحديثة.

جيل جديد لمواجهة الشائعات

وأشاد عضو مجلس الشيوخ، بمبادرة «جيل جديد» التي ترعاها رئاسة الجمهورية وتنفذها وزارة الداخلية، موضحًا أنها تمثل نموذجًا مهمًا في تعزيز وعي الشباب والطلاب بالمشروعات القومية، وأن المبادرة تعتمد على تنظيم زيارات ميدانية لطلاب المدارس والجامعات إلى مواقع المشروعات الكبرى، بما يتيح لهم رؤية الإنجازات على أرض الواقع، تطبيقًا للمثل القائل «ليس من رأى كمن سمع»، إذ أن هذه التجربة تسهم في بناء وعي حقيقي لدى الأجيال الجديدة، وتعزز قيم الانتماء والولاء، وتحصن الشباب ضد الشائعات ومحاولات التضليل الفكري.

وفيما يتعلق بالتعليم، شدد عماد الدين حسين، على أهمية مبادرة «أستاذ لكل مصنع»، التي تهدف إلى ربط الأكاديميين والجامعات بسوق العمل بشكل مباشر، بما يضمن تطوير المناهج الدراسية لتواكب احتياجات الصناعة الوطنية، وأن هذه المبادرة تمثل خطوة مهمة نحو تحقيق التكامل بين الجانب الأكاديمي والتطبيقي، بما يسهم في إعداد خريجين مؤهلين لسوق العمل المحلي والدولي.

دعوة لتوسيع المبادرات

وطالب الكاتب الصحفي، بضرورة توسيع نطاق هذه المبادرات لتشمل طلاب المدارس والجامعات في جميع أنحاء الجمهورية، حتى يكون لديهم وعي كامل بخطط الدولة التنموية ومشروعاتها القومية، وأن هذا التوجه من شأنه أن يجعل الشباب جزءًا فاعلًا في عملية البناء، ويسهم في حماية مقدرات الوطن وإنجازاته من أي محاولات للتشويه أو التقليل من قيمتها.

 الكاتب عماد الدين حسين

واختتم الكاتب عماد الدين حسين، بالتأكيد على أن مصر تمتلك فرصة حقيقية لتحقيق نهضة شاملة في ظل ما تشهده من مشروعات تنموية كبرى، مشيرًا إلى أن نجاح هذه الخطط يعتمد بشكل أساسي على تكامل الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، وأن الاستثمار في العلم والوعي هو الطريق الأمثل لبناء مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا، يعكس طموحات الشعب المصري وتطلعاته نحو التنمية المستدامة.