< إيران تتهم ترامب بالخيانة الدبلوماسية وواشنطن تلوّح بالخيار العسكري
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

إيران تتهم ترامب بالخيانة الدبلوماسية وواشنطن تلوّح بالخيار العسكري

مستشار المرشد الإيراني
مستشار المرشد الإيراني محسن رضائي

في أول تعليق له عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفع الحصار، قال مستشار المرشد الإيراني محسن رضائي، السبت، إن ترامب «يخون الدبلوماسية للمرة الثالثة» عبر استمرار الحصار وطرح مطالب وصفها بالمبالغ فيها، في إشارة إلى استمرار الخلافات بين الجانبين.

وفي السياق ذاته، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أنه «لا يوجد اتفاق نهائي» حتى الآن مع الولايات المتحدة، ما يعكس استمرار حالة الغموض حول مسار المفاوضات الجارية.

وكانت وكالة تسنيم الإيرانية قد نقلت عن مصادر رسمية أن الحصار البحري الأمريكي لا يزال قائمًا، رغم إعلان واشنطن رفعه، مشيرة إلى أن سفنًا إيرانية حاولت عبور مناطق الخلاف لكنها واجهت تحذيرات مباشرة من القيادة المركزية الأمريكية ومنعت من الاستمرار في الإبحار.

واشنطن تلوّح بالخيار العسكري مجددًا

وفي تطور لافت، قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث إن بلاده مستعدة لاستئناف الهجمات على إيران إذا فشلت المفاوضات في التوصل إلى اتفاق، مؤكدًا أن القدرات العسكرية الأمريكية «جاهزة وكافية لأي تصعيد محتمل»، وأن المخزونات العسكرية في وضع يسمح بالتحرك عند الحاجة.

وأضاف أن الرئيس ترامب ما يزال يسعى إلى «صفقة كبيرة» تضمن عدم امتلاك إيران لسلاح نووي، مشيرًا إلى أن الإدارة الأمريكية تتعامل مع الملف بصبر، لكنها لا تستبعد الخيارات العسكرية.

عقوبات مالية وضغوط اقتصادية

من جانبه، أكد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن إيران تمر بوضع مالي صعب للغاية، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن واشنطن تتجه نحو رفع الحصار بشكل تدريجي في حال التزام طهران بالشروط الدولية، خاصة المتعلقة بالبرنامج النووي.

وكشف بيسنت عن خطوة جديدة في إطار الضغوط الاقتصادية، موضحًا أن الولايات المتحدة صادرت أصولًا إيرانية من العملات الرقمية تُقدّر بنحو مليار دولار، في إطار ما وصفه بجهود تقويض مصادر تمويل طهران.

وبين التصريحات المتبادلة والتهديدات العسكرية والضغوط الاقتصادية، لا تزال صورة الاتفاق النهائي بين واشنطن وطهران غير واضحة، في ظل استمرار الخلافات حول تفاصيل أساسية في الملف النووي وحرية الملاحة في مضيق هرمز.