< أسرار صادمة.. غادة جبارة: التربية الصارمة صنعت شخصيتي القوية|فيديو
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

أسرار صادمة.. غادة جبارة: التربية الصارمة صنعت شخصيتي القوية|فيديو

 الدكتورة غادة جبارة
الدكتورة غادة جبارة

كشفت الدكتورة غادة جبارة، رئيسة أكاديمية الفنون السابقة، عن تفاصيل نشأتها والعوامل التي كان لها تأثير مباشر في تشكيل شخصيتها وتوجهاتها الفنية منذ الطفولة، مؤكدة أن البيئة الأسرية لعبت دورًا محوريًا في بناء وعيها المبكر، وأن هذا التوازن بين الصرامة والدعم خلق لديها شخصية قادرة على الجمع بين الالتزام الأكاديمي والاهتمام بالإبداع الفني، وهو ما انعكس لاحقًا على مسيرتها المهنية.

الحزم والدعم الأسري

وأوضحت غادة جبارة، خلال لقاء في برنامج "ست الستات"، المذاع عبر قناة دي أم سي، أن أسرتها اعتمدت أسلوبًا تربويًا متوازنًا يجمع بين الحزم والمرونة، حيث كانت والدتها تعمل موجهة بوزارة التربية والتعليم، وتمتاز بالصرامة والانضباط داخل المنزل، في حين كان والدها يمثل الجانب الداعم والمشجع الذي ساهم في تنمية طموحاتها واهتماماتها الفنية.

أشارت غادة جبار،إلى أنها نشأت في أسرة متوسطة داخل منطقة وسط البلد، وهي بيئة غنية بالحياة الثقافية والاجتماعية، ما ساهم في توسيع مداركها منذ الصغر، وأن هذه المرحلة كانت حاسمة في بناء شخصيتها، حيث تعلمت مبادئ الانضباط والمسؤولية في سن مبكرة، إلى جانب الانفتاح على مختلف أشكال الفنون التي كانت محيطة بها في تلك الفترة، إذ أن نشأتها في هذه البيئة ساعدتها على تكوين رؤية فنية واضحة، دفعتها لاحقًا للتوجه نحو دراسة الفنون والانخراط في المجال الأكاديمي والإبداعي.

الانضباط في مرحلة الطفولة

تحدثت رئيسة أكاديمية الفنون السابقة، عن ارتباط طفولتها بالنشاط الرياضي، حيث أكدت أن علاقتها بالنادي الأهلي كانت جزءًا أساسيًا من حياتها اليومية في تلك المرحلة، وأن هذه التجربة ساعدتها لاحقًا في حياتها الأكاديمية والمهنية، حيث انعكست قيم الالتزام والانضباط على أسلوب إدارتها ومسيرتها داخل المؤسسات التي عملت بها.

وأشارت غادة جبارة، إلى أنها مارست الرياضة بانتظام، وهو ما أسهم في تعزيز روح الانضباط والالتزام لديها، مؤكدة أن الرياضة لم تكن مجرد نشاط ترفيهي، بل كانت وسيلة لتعلم قواعد مهمة في الحياة مثل المثابرة والعمل الجماعي، وأن البيئة الأسرية المتوازنة بين الصرامة والدعم كانت الأساس في تكوين شخصيتها القيادية لاحقًا.

تأثير الأسرة.. المسار المهني

أكدت رئيسة أكاديمية الفنون السابقة، أن الدعم الأسري كان العامل الأهم في توجيهها نحو الاهتمام بالفن والسينما، موضحة أن والدها كان دائمًا يشجعها على تنمية مواهبها وعدم التردد في خوض التجارب الجديدة، وأن هذا الدعم منحها الثقة اللازمة لاختيار طريقها الأكاديمي والفني، رغم التحديات التي قد تواجه أي شخص في هذا المجال.

 الدكتورة غادة جبارة

واختتمت الدكتورة غادة جبارة، بالتأكيد على أن نجاحها في المجال الأكاديمي والفني لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة تراكمات طويلة بدأت من أسرة واعية، وبيئة داعمة، وتجارب حياتية متنوعة شكلت شخصيتها بشكل متكامل، وأن الجمع بين الانضباط والموهبة والدعم الأسري كان المفتاح الأساسي في بناء مسارها المهني، مشيرة إلى أن هذه العوامل مجتمعة صنعت منها شخصية قادرة على قيادة مؤسسات فنية وأكاديمية مهمة في مصر.