< هشام عبد العزيز: العشر الأوائل أيام مباركة ما تتعوضش.. استغلها صح|فيديو
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

هشام عبد العزيز: العشر الأوائل أيام مباركة ما تتعوضش.. استغلها صح|فيديو

الدكتور هشام عبد
الدكتور هشام عبد العزيز

أكد الدكتور هشام عبد العزيز، أحد علماء وزارة الأوقاف، أن أيام العشر الأوائل من شهر ذي الحجة تعد من أعظم أيام الدنيا، لما لها من فضل كبير يتفوق على باقي أيام العام، موضحًا أن هذه الأيام المباركة تمثل فرصة عظيمة للمسلمين لتقوية علاقتهم بالله تعالى من خلال العبادة والطاعة والتقرب إلى الله.

الأيام المباركة.. فرصة عظيمة

وخلال أحد علماء وزارة الأوقاف، حديثه في برنامج "الساعة 6" على شاشة "الحياة"، أوضح عبد العزيز أن هذه الأيام ليست مجرد أيام عادية، بل تجمع بين فضائل عظيمة تشمل الصيام والذكر والعبادة، إضافة إلى أداء مناسك الحج لمن تمكن من ذلك، وأن التعلق بالكعبة من خلال الدعاء والنية الصادقة والعبادات اليومية يمكن أن يمنح المؤمن أجر الحج، وهو ما يبرز أهمية الصدق في العبادة والنية الخالصة لله.

أشار هشام عبد العزيز، إلى أن النهار في العشر الأوائل من ذي الحجة أفضل من النهار في العشر الأواخر من رمضان، بينما تتميز ليالي رمضان بفضلها الكبير لوجود ليلة القدر. وأوضح أن هذه المقارنة بين الأيام والليالي تبرز عظمة العشر الأوائل، وتجعلها فرصة لا تعوض للتقرب إلى الله، خاصة من خلال الصيام والذكر والدعاء المستمر.

النهار والليل في العشر الأوائل 

كما أشار أحد علماء وزارة الأوقاف، إلى أن قيام الليل في هذه الأيام والالتزام بالأعمال الصالحة له أثر كبير في تزكية النفس وزيادة الحسنات، مضيفًا أن العشر الأوائل تمثل فرصة لتعزيز الطاعات قبل انتهاء العام الهجري، وتجديد العهد مع الله بالعبادة والنية الصادقة.

وأكد هشام عبد العزيز، أن من لم يُكتب له أداء فريضة الحج لأي سبب، سواء ظروف مالية أو صحية أو اجتماعية، يمكنه أن ينال الأجر العظيم بصدق التوجه إلى الله والتعلق القلبي بالكعبة المشرفة، فضًلا عن أن الله سبحانه وتعالى يطلع على القلوب ويجازي المؤمنين على صدق نياتهم، حتى وإن لم يتمكنوا من الوصول إلى بيت الله الحرام.

الدكتور هشام عبد العزيز

صدق النية.. القبول عند الله

واختتم الدكتور هشام عبد العزيز، أن الصدق في النية ورقة القلب هما أساس القبول عند الله، وأن التعلق الروحي بالكعبة في هذه الأيام المباركة قد يُكتب لصاحبه أجر الحج، حتى لو لم يشارك في المناسك، وأن هذا يعكس رحمة الله بالمؤمنين، وأن العبادة لا تُقاس بالمسافات أو الظروف، بل بصدق التوجه لله وقوة الإيمان، إذ أن الالتزام بالأعمال الصالحة خلال العشر الأوائل من ذي الحجة، مثل الصيام والصدقة والذكر والدعاء، يضاعف الأجر ويقرب المسلم من الله، مشددًا على أن هذه الأيام فرصة ذهبية للتقرب إلى الله وتحقيق الأجر العظيم.