بشرى سارة.. أرقام مفاجئة عن المستثمرين الجدد داخل البورصة|فيديو
أكد عمر رضوان، رئيس البورصة المصرية، أن سوق المال المصري يشهد تطورًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، في إطار جهود الدولة لتعزيز الشمول المالي ونشر الثقافة الاستثمارية بين مختلف فئات المجتمع، مشيرًا إلى ارتفاع كبير في أعداد المستثمرين الجدد خلال الربع الأول من العام الجاري، حيث استعرض أبرز جهود البورصة في تطوير السوق وزيادة الوعي الاستثماري لدى المواطنين.
أعداد المستثمرين الجدد
وأوضح رئيس البورصة المصرية، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “مال وأعمال” المذاع عبر قناة “إكسترا نيوز”، أن عدد المستثمرين الجدد “المسجلين” ارتفع بنسبة 200% خلال الربع الأول من العام الحالي مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، وهو ما يعكس تنامي الوعي المجتمعي بأهمية الاستثمار في أدوات سوق المال، وأن هذه الزيادة تعكس نجاح الجهود المبذولة في توسيع قاعدة المتعاملين داخل البورصة، وجذب شرائح جديدة من الشباب والمستثمرين الأفراد.
وأكد عمر رضوان، أن البورصة تنفذ خطة شاملة لنشر الثقافة المالية والاستثمارية، تشمل حملات توعوية موسعة داخل الجامعات والمدارس ومراكز الشباب، بهدف تعريف المواطنين بأساسيات الاستثمار وآليات التداول في سوق المال، وأن هناك تعاونًا مشتركًا مع وزارة التربية والتعليم والهيئة العامة للرقابة المالية، لنشر مفاهيم الثقافة المالية بين طلاب المرحلة الثانوية، بما يسهم في بناء جيل جديد واعٍ ماليًا واستثماريًا.
التحول الرقمي.. تسهيل الاستثمار
وأشار رئيس البورصة المصرية، إلى أن البورصة قطعت شوطًا كبيرًا في ملف التحول الرقمي، موضحًا أنه تم السماح باستخدام التكنولوجيا المالية في عمليات التعاقد مع العملاء الجدد عن بُعد عبر شركات السمسرة، وأن هذه الخطوة ساهمت في تسهيل إجراءات دخول المستثمرين إلى السوق، وتقليل الوقت والجهد المطلوبين لفتح الحسابات الاستثمارية، بما يدعم زيادة قاعدة المتعاملين في البورصة.
وأضاف عمر رضوان، أن البورصة تعمل حاليًا على تطوير أنظمة التداول بما يتماشى مع التطورات العالمية في الأسواق المالية، موضحًا أنه تم بالفعل تفعيل نظام جديد لتداول السندات وأذون الخزانة منذ شهرين، وأنه يجري العمل على إطلاق نظام حديث لتداول الأسهم، إلى جانب تطوير آليات انعقاد الجمعيات العمومية للشركات بشكل رقمي، بما يعزز كفاءة وشفافية السوق.
مبادرة “المال ببساطة”
وتطرق رئيس البورصة، إلى مبادرة “المال ببساطة”، موضحًا أنها تستهدف تبسيط مفاهيم الاستثمار للمواطنين وتعريفهم بكافة الأدوات المالية المتاحة داخل البورصة المصرية، وأن المبادرة لا تقتصر على الأسهم فقط، بل تشمل السندات وأذون الخزانة وغيرها من الأدوات الاستثمارية، بهدف توسيع مدارك المستثمرين وتعزيز ثقافة التنوع الاستثماري.
وأكد رئيس البورصة المصرية، وجود تنسيق كامل مع الهيئة العامة للرقابة المالية من أجل استحداث تشريعات جديدة تتواكب مع التطور السريع في مجالات التكنولوجيا المالية، وأن هذا التعاون يهدف إلى تعزيز كفاءة سوق المال المصري، وتهيئة بيئة استثمارية أكثر جاذبية، بما يسهم في جذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية خلال الفترة المقبلة.

تطوير أنظمة التداول
واختتم عمر رضوان، بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من التطوير في سوق المال، سواء على مستوى البنية التكنولوجية أو نشر الثقافة الاستثمارية، مشددًا على أن الهدف الأساسي هو توسيع قاعدة المستثمرين وتحقيق نمو مستدام يدعم الاقتصاد الوطني.