راندا المنشاوي: الإسكان مش بس للأغنياء.. وفلوس البيع بتروح لمحدودي الدخل|فيديو
أكدت المهندسة راندا المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، أن مدينة العلمين الجديدة تُعد أحد أبرز المشروعات العمرانية في مصر خلال السنوات الأخيرة، مشيرة إلى أنها ليست موجهة لفئة بعينها من المجتمع، بل تستهدف جميع الشرائح الاجتماعية دون استثناء، في إطار رؤية الدولة لتحقيق تنمية عمرانية متكاملة، وأن المدينة نجحت في جذب استثمارات كبيرة سواء من داخل مصر أو من خارجها، وهو ما يعكس ثقة المستثمرين في السوق العقاري المصري، وفي المشروعات القومية التي تنفذها الدولة.
العلمين الجديدة.. نموذج للتنمية
وأشارت وزيرة الإسكان، إلى أن مدينة العلمين الجديدة تمثل نموذجًا متكاملًا للتنمية العمرانية الحديثة، حيث تضم مشروعات متنوعة تلبي احتياجات مختلف الفئات، بدءًا من الإسكان الفاخر وحتى الإسكان الاجتماعي، وأن الهدف من المشروع هو خلق مجتمع عمراني متكامل على أعلى مستوى، يجمع بين السكن والخدمات والاستثمار، بما يساهم في دعم الاقتصاد الوطني وفتح آفاق جديدة للتنمية، إذ أن الدولة تعمل على تعظيم الاستفادة من الأراضي الجديدة من خلال التخطيط العمراني المتوازن، الذي يراعي احتياجات الحاضر والمستقبل في آن واحد.
وكشفت راندا المنشاوي، أن جزءًا كبيرًا من حصيلة البيع والاستثمارات في مشروعات المدن الجديدة يتم توجيهه مباشرة إلى إنشاء وحدات الإسكان الاجتماعي لمحدودي الدخل، في إطار سياسة الدولة لتحقيق العدالة الاجتماعية وتوفير سكن مناسب لكل المواطنين، وأن إجمالي ما تم تنفيذه وما هو جارٍ تنفيذه من وحدات إسكان اجتماعي لمحدودي الدخل يبلغ نحو 1.1 مليون وحدة سكنية، وهو رقم يعكس حجم الجهود المبذولة في هذا القطاع الحيوي، إذ أن هناك أيضًا نحو 218 ألف وحدة سكنية مخصصة للإسكان المتوسط، إلى جانب مشروعات الإسكان المتنوع التي تشمل التعاونيات، والإسكان البدوي، والتجمعات التنموية، وبدائل المناطق العشوائية.
استثمارات وتكلفة للمشروعات
وأشارت وزير الاسكان، إلى أن إجمالي الوحدات السكنية التي تم تنفيذها حتى الآن منذ عام 2014 يصل إلى نحو 1.788 مليون وحدة سكنية، وهو ما يمثل طفرة غير مسبوقة في قطاع الإسكان داخل مصر، وأن تكلفة تنفيذ هذه المشروعات بلغت نحو 300 مليار جنيه، تم تمويل جزء كبير منها من خلال حصيلة الاستثمارات وعمليات بيع الأراضي والوحدات داخل المدن الجديدة، إذ أن الدولة ساهمت أيضًا بدعم نقدي مباشر وصل إلى نحو 11 مليار جنيه، بهدف تسريع وتيرة التنفيذ وضمان استكمال المشروعات وفق أعلى معايير الجودة.
وأكدت راندا المنشاوي، أن هذا التمويل الضخم يعكس حجم الاهتمام الذي توليه الدولة لقطاع الإسكان باعتباره أحد أهم ركائز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وأن مدينة العلمين الجديدة تضم تنوعًا عمرانيًا كبيرًا، حيث تشمل مشروعات للإسكان الفاخر، والإسكان المتوسط، إلى جانب مشروعات المبادرة الرئاسية “سكن كل المصريين”، التي تستهدف توفير وحدات سكنية مناسبة لمحدودي ومتوسطي الدخل، إذ أن هذا التنوع يعكس رؤية الدولة في إنشاء مدن متكاملة لا تقتصر على فئة اجتماعية واحدة، بل تضم مختلف شرائح المجتمع في بيئة عمرانية متوازنة.
تنوع عمراني.. المدن الجديدة
وأضافت وزيرة الاسكان، أن هذا النهج يساهم في خلق مجتمعات عمرانية مستدامة توفر فرصًا للعيش والعمل والاستثمار داخل نفس المنطقة، كاشفة عن إنشاء وحدة للاستجابة السريعة داخل الوزارة، تتبع وزير الإسكان مباشرة، بهدف متابعة ورصد جميع شكاوى المواطنين وطلباتهم بشكل مستمر وسريع، وأن هذه الوحدة تعمل على التعامل الفوري مع الشكاوى، بما يضمن تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين داخل المدن الجديدة والمشروعات السكنية المختلفة.

وأكدت المهندسة راندا المنشاوي، أن الهدف من هذه الخطوة هو تعزيز التواصل المباشر مع المواطنين، وضمان حل المشكلات في أسرع وقت ممكن، بما يرفع من مستوى الرضا عن الخدمات الحكومية، وأن قطاع الإسكان في مصر يشهد طفرة كبيرة خلال السنوات الأخيرة، بفضل المشروعات القومية الضخمة التي يتم تنفيذها في مختلف المحافظات، إذ أن الدولة مستمرة في تنفيذ خططها الطموحة لتوفير سكن مناسب لكل مواطن، وتحقيق التنمية العمرانية المستدامة، بما يواكب رؤية مصر 2030، ولا سيما المدن الجديدة، وعلى رأسها العلمين الجديدة، تمثل مستقبل التنمية العمرانية في مصر، ونموذجًا حديثًا للتخطيط الحضري المتكامل الذي يضع المواطن في قلب عملية التنمية.