عالم أزهري: بعض مقترحات الأحوال الشخصية قد تؤدي لتفكك الأسرة
أكد الشيخ مصطفى شلبي، أحد علماء الأزهر الشريف، أن عقد الزواج في الإسلام يقوم على الاستمرار والاستقرار، وليس على التوقيت أو التجربة، مشددًا على أن ما يُعرف بالزواج المؤقت أو “الزواج التجريبي” لا يتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية.
وأوضح خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج “علامة استفهام” مع الإعلامي مصعب العباسي، أن تحديد مدة زمنية للزواج، مثل 6 أشهر مع منح أحد الطرفين حق فسخ العقد بعدها، يُعد أمرًا مخالفًا لمفهوم الزواج في الإسلام، الذي يقوم على الدوام وبناء الأسرة.
وأضاف أن بعض المقترحات التي يتم تداولها بدعوى الحد من نسب الطلاق قد تؤدي – من وجهة نظره – إلى زيادة المشكلات الأسرية وتفاقم الأزمات داخل المجتمع، بدلًا من معالجتها.
وأشار الشيخ مصطفى شلبي إلى أن بعض التعديلات المطروحة في مناقشات قانون الأحوال الشخصية قد تسهم في تفكك الأسرة، موضحًا أن اشتراط موافقة الزوجة على زواج الزوج بأخرى لا يتوافق – بحسب رأيه – مع الضوابط الشرعية المنظمة للزواج.
كما أكد أن فرض مثل هذه الشروط يمثل تقييدًا لما أباحه الشرع، مشيرًا إلى أن الزواج في الإسلام تحكمه ضوابط عامة وأسس واضحة تهدف إلى تحقيق الاستقرار الأسري وحفظ الحقوق بين الزوجين.