< هل تعود الحرب؟.. جيش الاحتلال ينسق مع “سنتكوم” بشأن هجمات محتملة ضد إيران
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

هل تعود الحرب؟.. جيش الاحتلال ينسق مع “سنتكوم” بشأن هجمات محتملة ضد إيران

الرئيس نيوز

قالت القناة 12 الإسرائيلية، إن قائد الجيش الإسرائيلي إيال زامير، يكثف اتصالاته مع قائد القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” الأدميرال براد كوبر، بشأن خطوات عسكرية محتملة ضد إيران.

وأضافت القناة الخاصة، أن زامير، أجرى مؤخرا اتصالات مكثفة مع كوبر، بهدف التنسيق بشأن خطوات عسكرية محتملة ضد طهران.

وأكدت أن الجيش الإسرائيلي يستعد لاحتمال تنفيذ هجوم جديد ضد إيران، وسط تقديرات بإمكانية استهداف بنى تحتية حيوية، من بينها شبكات الطاقة والطرق، في حال اتخاذ قرار بالتصعيد.

وأضافت أن الجيش الإسرائيلي يواصل في الوقت ذاته استكمال جاهزيته الدفاعية، مع الحفاظ على حالة تأهب مرتفعة، تحسبًا لأي تطورات ميدانية قد تفرض جولة قتال إضافية.

وبحسب القناة، تدرس الولايات المتحدة خيار تنفيذ ضربة محدودة داخل إيران بهدف دفعها نحو اتفاق بشأن برنامجها النووي، دون حسم نهائي بشأن توقيت أو طبيعة هذه الخطوة.

كما أشارت إلى أن التنسيق بين الجانبين يشمل متابعة جهود طهران لإعادة تأهيل منشآتها، في وقت يُرجّح أن تطال أي هجمات مستقبلية أهدافًا مثل منشآت الطاقة ومصانع الصلب واحتياطيات النفط والغاز.

وتتزامن الاتصالات المكثفة بين الجانبين مع استمرار الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران منذ 8 أبريل الماضي، بعد أن بدأت واشنطن وتل أبيب حربا ضد طهران في 28 فبراير الماضي.

وأعلنت واشنطن وطهران في 8 أبريل الماضي هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية، ولاحقا تم الإعلان عن تمديدها بناء على طلب إسلام آباد دون تحديد مدة.

ومنذ أيام رصدت تقارير صحفية وجود خطوط إمداد أمريكية عسكرية في دول الخليج حيث القواعد العسكرية الأمريكية هناك فضلا عن إمدادات عسكرية ضخمة لإسرائيل. ورجحت التقارير أن تكون تلك الإمدادات جزء من مخطط أمريكي لاستئناف العمليات القتالية ضد إيران في ظل تعثر المفاوضات بينهما برعاية باكستانية.

وتفرض أمريكا حصارا مشدد على الموانئ الإيرانية. وتقول إن ذلك الحصار أقوى في تداعياته من الحرب العسكرية. وفي المقابل تمنع إيران العبور من مضيق هرمز. مما يزيد الضغط على اسعا النفط العالمية. 

ورفضت أمريكا مقترحا إيرانيا برفع الحصار البحري المفروض على موانئها في مقابل فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة مع إرجاء المفاوضات بشأن برنامج إيران النووي، وتتشدد أمريكا في إبرام اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني. 

وخرجت تقارير إيرانية تؤكد أن طهران لن تقبل بالتخلي عن أذرعها العسكرية في المنطقة حزب الله والحوثيين في لبنان واليمن. إلى جانب الفصائل المسلحة في العراق، لكن قد تقبل بنقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى دولة أخرى مثل روسيا.