بعد 15 عامّا.. جندي أمريكي سابق يكشف تفاصيل جديدة عن عملية قتل أسامة بن لادن
استعاد روبرت أونيل، الجندي السابق في قوات العمليات الخاصة البحرية الأميركية Navy SEALs، تفاصيل العملية التي أسفرت عن مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في مدينة أبوت آباد عام 2011، مؤكدًا أن الدافع الأساسي للفريق كان "الانتقام لضحايا هجمات 11 سبتمبر".
وفي مقابلة صحفية، أوضح أونيل أن أفراد القوة الخاصة تلقوا إخطارًا مبدئيًا بالمهمة قبل ثلاثة أسابيع من تنفيذها دون الكشف عن تفاصيل الهدف أو مكان العملية، مشيرًا إلى أن القادة أكدوا لهم أنها مهمة حقيقية وليست تدريبًا.
وأضاف أن الخطة اعتمدت على إنزال الفريق عبر مروحيات من طراز "بلاك هوك" معدلة، إلا أن أحد السيناريوهات التي تم التدريب عليها تحقق فعليًا عندما تحطمت إحدى المروحيات داخل المجمع، ما زاد من تعقيد المهمة منذ لحظاتها الأولى.
وأشار إلى أن العملية استغرقت نحو تسع دقائق داخل المجمع، حيث تم الاشتباك مع بعض المتواجدين قبل الوصول إلى الطابق العلوي، مؤكدًا أنه أطلق النار على بن لادن بعد التعرف عليه، بهدف منع أي محاولة للهجوم أو التفجير.
وبحسب روايته، تم استخدام كلمة السر "جيرونيمو" للإعلان عن نجاح العملية، فيما جرى جمع أجهزة إلكترونية ووثائق من داخل المجمع، مع تدمير المروحية المتحطمة لاحقًا لمنع وقوعها في يد السلطات الباكستانية.
كما لفت إلى أن أخطر لحظات المهمة كانت رحلة العودة التي استمرت قرابة 90 دقيقة داخل المجال الجوي الباكستاني، وسط مخاوف من رصد الطائرات المقاتلة، قبل دخول الأجواء الأفغانية.
وتعود العملية، المعروفة باسم عملية نيبتون سبير، إلى 2 مايو 2011 بأمر من الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، لتنهي مطاردة استمرت لسنوات لزعيم تنظيم القاعدة المسؤول عن هجمات 11 سبتمبر 2001.