حقيقة تصنيف هياكل الدواجن بأنها غير صالحة للاستهلاك الآدمي.. رئيس الشعبة يحسم الجدل
قال سامح السيد، رئيس شعبة الدواجن، أن ما جرى تداوله خلال الساعات الماضية على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تصريح منسوب إليه حول تصنيف هياكل الدواجن بأنها غير صالحة للاستهلاك الآدمي بشكل كامل غير دقيق، مشيرًا إلى أن التصريحات جرى نقلها بشكل مجتزأ أدى إلى سوء فهم.
وأضاف السيد، في تصريحات صحفية، أنه أجاب على سؤال من أحد الصحفيين يخص صلاحية هياكل الدواجن، بقوله إن ما جرى طرحه خلال اجتماع سابق داخل اتحاد الصناعات، وبحضور هيئة سلامة الغذاء والمواصفات القياسية، هو أن صلاحية هياكل الدواجن لا تتجاوز 3 أيام وفقًا للمواصفات القياسية، وبعدها تصنف كمخلفات غير صالحة للاستهلاك الآدمي، وذلك في إطار الحفاظ على الصحة العامة للمواطنين.
وأشار رئيس شعبة الدواجن، إلى أن الهدف من هذا التوضيح هو تنظيم منظومة تداول هياكل الدواجن، خاصة في ظل وجود بعض الممارسات غير السليمة، مثل جمعها من مصادر متعددة من المحال والأماكن الشعبية وحفظها بطرق غير صحية، ثم إرسالها لمفارم غير مرخصة لإعادة استخدامها مرة أخرى، وهو ما يمثل خطرًا صحيًا ويُعد مخالفًا للمعايير المعتمدة.
وأضاف أن منظومة المجازر الحديثة تعتمد على أنظمة ومعدات متطورة لفصل المكونات بشكل آمن، حيث يتم فصل اللحم عن العظام بطريقة صحية وآلية، مع توجيه المخلفات إلى الاستخدامات المصرح بها فقط، وفق ضوابط رقابية صارمة، موضحًا أن سعر الماكينة التي تقوم بعملية الفصل يتجاوز حوالي 100 ألف دولار، وهو ما يفوق قدرة المحال الصغيرة ويقتصر على بعض الشركات الكبرى.
وشدد رئيس شعبة الدواجن على أن المقصود ليس منع تداول هياكل الدواجن، وإنما تنظيمها وضمان تداولها في إطار صحي وآمن، موضحًا أن المستهلك يمكنه الحصول عليها طازجة في الأسواق خلال فترة الصلاحية المحددة، مع الالتزام بالاشتراطات الصحية وعدم تداولها مجمدة خارج المعايير.