< توضيح من «التعليم» بشأن إدراج الثقافة المالية في المناهج
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

توضيح من «التعليم» بشأن إدراج الثقافة المالية في المناهج

وزارة التربية والتعليم
وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني

أكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني حرصها المستمر على تطوير المناهج الدراسية بما يتماشى مع متطلبات العصر، مٌشيرة إلى أن إدراج «الثقافة المالية»، يُمثل خطوة مهمة نحو إعداد جيل يمتلك الوعي الاقتصادي والمعرفة بأساسيات إدارة الموارد.

وأوضحت الوزارة أن هذا التوجه يستهدف تمكين الطلاب من اتخاذ قرارات مالية سليمة، بما يُعزز من قدراتهم على التعامل مع التحديات الاقتصادية المختلفة.

إكساب الطلاب مهارات حياتية تطبيقية

أشارت الوزارة إلى أن إدخال الثقافة المالية ضمن المناهج يأتي في إطار خطة شاملة لإكساب الطلاب مهارات حياتية عملية، تسهم في بناء شخصية متكاملة، وتدعم جهود التنمية المستدامة.

كما يهدف المنهج إلى تعريف الطلاب بأساسيات البورصة وأسواق الأوراق المالية، إلى جانب ترسيخ مفاهيم الادخار والاستثمار، بما يساعد على تكوين وعي اقتصادي مبكر لدى الطلاب.

الثقافة المالية تدعم الاستقرار الاقتصادي

أكدت الوزارة أن نشر الثقافة المالية يعد أحد الركائز الأساسية لتعزيز الاستقرار الاقتصادي وبناء مجتمع أكثر وعيًا، مشيرة إلى أن الهيئة العامة للرقابة المالية ستوفر الدعم الفني اللازم لتطبيق المنهج وفق أفضل الممارسات الدولية.

توقيع مذكرة تفاهم لتطبيق المنهج في التعليم الثانوي

وتستعد وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، بالتعاون مع الهيئة العامة للرقابة المالية، لتوقيع مذكرة تفاهم بشأن تنفيذ منهج «الثقافة المالية»، لطلاب المرحلة الثانوية، وذلك بالشراكة مع مؤسسة سبريكس وجامعة هيروشيما، غدًا الثلاثاء.

حضور 3 وزراء لتوقيع الاتفاقية

يشهد توقيع مذكرة التفاهم حضور عدد من كبار المسؤولين، في مقدمتهم محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم، وأحمد كجوك وزير المالية، ومحمد فريد صالح وزير الاستثمار والتجارة الخارجية.

كما يشارك في الفعالية إسلام عزام رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، وعمر رضوان رئيس البورصة المصرية، إلى جانب أوتشي ميتسو رئيس جامعة هيروشيما اليابانية.

ما هو منهج الثقافة المالية؟

يُعد منهج الثقافة المالية برنامجًا تعليميًا يهدف إلى تعزيز الوعي المالي لدى الطلاب، من خلال تزويدهم بالمعرفة الأساسية في إدارة الأموال.

ويركز المنهج على عدد من المحاور الأساسية، أبرزها:

  • الادخار وإدارة النفقات
  • الاستثمار وتنمية الموارد
  • إعداد الميزانية الشخصية
  • التعرف على البورصة والأسواق المالية

يستهدف المنهج تمكين الطلاب من اتخاذ قرارات مالية رشيدة، بما ينعكس إيجابيًا على مستقبلهم الاقتصادي.