بالتعاون مع الهيئة العامة للرقابة المالية
غدا.. «التعليم» توقع مُذكرة تفاهم لتطبيق منهج الثقافة المالية
تستعد وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، بالتعاون مع الهيئة العامة للرقابة المالية، لتوقيع مٌذكرة تفاهم جديدة تهدف إلى تنفيذ منهج «الثقافة المالية»، لطلاب مرحلة التعليم الثانوي، في إطار خطة الدولة لتعزيز الوعي المالي لدى الطلاب.
من المقرر توقيع مذكرة التفاهم غدًا الثلاثاء، بالتعاون مع مؤسسة سبريكس وجامعة هيروشيما، في خطوة تعكس توسيع الشراكات الدولية في تطوير المناهج التعليمية.
حضور رفيع المستوى لتوقيع الاتفاقية
يشهد توقيع مذكرة التفاهم حضور عدد من كبار المسؤولين، في مقدمتهم محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وأحمد كجوك وزير المالية، إلى جانب محمد فريد صالح وزير الاستثمار والتجارة الخارجية.
كما يشارك في الفعالية إسلام عزام رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، وعمر رضوان رئيس مجلس إدارة البورصة المصرية، بالإضافة إلى أوتشي ميتسو رئيس جامعة هيروشيما اليابانية.
ما هو منهج الثقافة المالية؟
يُعد منهج «الثقافة المالية»، برنامجًا تعليميًا حديثًا يهدف إلى رفع مستوى الوعي المالي لدى الطلاب، من خلال تعريفهم بأساسيات إدارة الأموال.
ويركز المنهج على مجموعة من المفاهيم المهمة، أبرزها:
- الادخار وإدارة النفقات
- الاستثمار وأساليب تنمية الأموال
- إعداد الميزانية الشخصية
- التعرف على البورصة والأسواق المالية
أهداف إدخال الثقافة المالية في التعليم الثانوي
يستهدف إدراج منهج الثقافة المالية في المرحلة الثانوية إعداد جيل قادر على اتخاذ قرارات مالية سليمة، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا اقتصاديًا.
كما يأتي ذلك في إطار التعاون مع جهات دولية متخصصة، بما يدعم تطوير العملية التعليمية وربطها بمتطلبات الحياة العملية وسوق العمل.